واشار علي رضا ضغيمي الي تدشين معابر للترانزيت الي العراق وافغانستان،قائلا ان ترانزيت المشتقات النفطية يتم حاليا عن طريق القطاع الخاص .
ويذكر ان افغانستان ونظرا لافتقادها للمصافي، تعمل علي تامين وقودها من الدول المجاورة، حيث تعد ايران وباكستان وتركمانستان من الدول التي تسد احتياجات افغانستان من الوقود .
ويدخل نحو 30 %من الوقود الذي تحتاجه افغانستان عبر الحدود الايرانية والباقي يؤمن عن طريق جمهوريات اسيا الوسطي.
ومن ناحية اخرى فان العراق يصدر عن طريق ايران، جزءا من احتياج افغانستان للمازوت عن طريق المصافي الصغيرة في شمال العراق .
كما ان هذا البلد الذي يمتلك مخزونا نفطيا يبلغ 115 مليار برميل، فلديه طاقة تكرير 681 الف برميل فقط حيث يشكل هذا الحجم 0.8 % من الحصة العالمية، نظرا لتوقف النشاطات الاقتصادية والصناعية (بسبب ظروف الحرب)، وايران بامكانها ايجاد طاقة مناسبة لترانزيت المشتقات النفطية الي العراق.
وتفيد الارقام الرسمية للشركة الايرانية لتكرير وتوزيع المشتقات النفطية ان ايران صدرت في العام 2010 نحو 172 مليون لتر من المشتقات النفطية الي العراق وافغانستان .