هذا في وقت يعيش فيه أهالي المختطفين حالةً من الحزنِ والقلقِ بانتظارِ ما سيؤول إليه حال أبنائهم وذويهم.
واکدت جهات على اتصال مباشر مع المعنيين بالقضية لـ«الشرق الأوسط» أن آخر المعلومات تفيد بأن "اللبنانيين الـ11 لا يزالون أحياء، وأن كتيبة عمار داديخي هي التي تحتجزهم في ريف حلب، وبالتحديد في المنطقة الحدودية السورية – التركية ".
على الصعيد نفسه دعا رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ على ياسين الحكومة التركية الى اتخاذ موقف واضح وقوى من قضية الزوار اللبنانيين الذين اختطفوا في سورية مستهجنا الغموض في الموقف التركي ازاء هذه القضية .
وجدد ياسين في بيان مطالبته المسؤولين كافة وعلى أعلى المستويات بضرورة الضغط الفعلي والجاد من أجل الاسراع في اطلاق سراح الزوار اللبنانيين المختطفين معتبرا ان تأخير اطلاقهم اذكاء لنار الفتنة وارضاء للقوى الصهيوأمريكية التي لم تتأخر لحظة واحدة في ايقاظ الفتنة وإعادتها الى الحياة بعد ان وئدت في مهدها بفضل حكمة وصبر أهلنا الاوفياء الصابرين .
بدوره رأى تجمع العلماء المسلمين في بيان ان التعرض للزوار اللبنانيين في العراق بالاسلوب الجبان لا يمت الى الاسلام مؤكدا أن هدف هذه العمليات هو الوصول الى غاية وضعها الصهيوني والامريكي نصب عينيه وهي ايقاع الفتنة بين المسلمين .
ولفت التجمع الى ان استهداف الزوار اللبنانيين في العراق في اليوم التالي لاستهداف اللبنانيين في سورية ومن الجماعات نفسها يعني أن هناك قصدا واضحا لجر الساحة اللبنانية الى الفتنة من الباب السوري والعراقي للتغطية على الهدف الحقيقي لمحركي هؤلاء وهو حماية الكيان الصهيوني داعيا دول العالم الاسلامي الى الوقوف بوجه هذه الفتنة التي سيؤدي انتشارها الى تمزيق الامة العربية أكثر وتسهيل انقضاض العدو الصهيوني عليها .
من جهتها .. ادانت الرابطة المارونية خطف الزوار اللبنانيين في سورية وكذلك تعرض الباص الذي كان ينقل اخرين الى العتبات المقدسة في العراق لعملية تفجير اثمة ورأت في هذين الحادثين اصرارا من ايدي الشر والعازفين على أوتار الفتنة لخلق اضطرابات في الداخل اللبناني تكون عواقبها وخيمة واثارها مدمرة على النسيج الوطني .