وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين قال حربا ان مجزرة الحولة جاءت مدعومة من المنفذين ومن الاطراف التي ترعى هذا الارهاب في الداخل السوري اساسا لافشال مهمة عنان سيما وان دلائل ايجابية ظهرت على لسان الجنرال مود رئيس بعثة المراقبين الدوليين عن تعاون السلطة السورية مع بعثته ، بينما لم نسمع حتى هذه اللحظة ان كل هذه الاطراف الاخرى في الداخل السوري ومن يرعاها اقليميا ودوليا انها تعاونت مع مهمة كوفي عنان .
واضاف ان ماسمعناه حتى هذه اللحظة هو الدعوة الى تسليح هذه العصابات الارهابية والدعوة الى التصعيد الامني في سوريا اضافة الى ما نسمعه من بعض رموز مجلس اسطنبول بوجوب احالة الملف السوري الى البند السابع ، وبالتالي نرى ان هناك محاولة للانقضاض اساسا على كل مهمة كوفي عنان وتحديدا لجنة المراقبين .
واعتبر الباحث الاستراتيجي السوري ان خطة عنان تمثل خيارا استراتيجيا لحل الازمة السورية وان هذه الخطة تمثل لسوريا واصدقائها الصادقين الحريصين على الحل خارطة طريق وخيارا استراتيجيا لكل من يريد الحل السياسي، الا ان الاطراف التي تسلقت على الازمة السورية لا تريد حلا سياسيا ولا تريد انجاحا لمهمة عنان بل انها ما زالت تراهن على خيارات اخرى تتسلق عليها لافشال هذه المهمة وطرح سيناريوهات اخرى منها تسليح المراقبين وتحويلهم الى ما يسمى بقوات حفظ سلام وايجاد مناطق عازلة وسيناريوهات اخرى من هذا القبيل.
واشار حربا الى ان سوريا ترفض اي تغيير في خطة كوفي عنان لانها حظيت باجماع من مجلس الامن ونها رسمت بنقاطها الست ملامح الخروج من الازمة.
Ma.23:34.28