وقال التاجر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء: ان رفض الاستاذ عبد الهادي الخواجة المثول امام المحكمة اليوم جاء من يقينه بعدم جدوى حضور هذه المحاكمة كونها محاكمة سياسية بامتياز، هذا الموقف كذلك اعلنه اليوم الاستاذ حسن مشيمع وانضم اليه الدكتور عبد الجليل السنكيس.
واشار الى ما اعلنه معتقلون سياسيون ونشطاء في المحكمة اليوم عن تعرضهم للتعذيب رغم انهم سجناء رأي، معتبرا ان هذا الامر يؤكد ان كل ما قيل عن التعذيب للمعتقلين في البحرين هي حقائق، وهي تعبر عن واقع ما يحصل في سجون البحرين من انتهاكات لحقوق الانسان.
واضاف التاجر: تقارير الطب الشرعي اكدت حصول حالات كثيرة للتعذيب وهو ما اكده بسيوني في تقريره الذي قدمه للملك، المحكمة اليوم طلبت ضم تقارير الطب الشرعي التي قدمت الى لجنة تقصي الحقائق الى ملفات المعتقلين.
وتابع: اذا اقتنعت المحكمة بوقوع التعذيب على المعتقلين عليها ان تستبعد الاعترافات ولا يوجد في هذه الدعوى سوى الاعترافات، وان كانت توجد تسجيلات صوتية ومرئية لخطب النشطاء، ولكن النشطاء اعلنوا اليوم امام المحكمة آراءهم وتم تسجيلها لهم، ولكنهم اكدوا ان آراءهم تدخل ضمن التعبير السلمي عن الرأي ولن يتراجعوا عنها.
وحذر هذا الناشط الحقوقي السلطات الخليفية من ان الحلول الامنية مع شعب البحرين من قمع وقتل وتعذيب لم تعد مجدية، مشددا ان وضع الناس في السجون لن يؤدي الى اسكات الحركة المطلبية للشعب البحريني الثائر.
FF-29-17:47