وقال الخراط في تصريح ادلى به مساء الاربعاء لقناة العالم الاخبارية انه رغم هذا الدعم المالي والتسليحي لم تسقط الحكومة في سوريا بسبب الوحدة القائمة بين ابناء الشعب السوري مؤكدا ان النظام الحاكم في سوريا ليس نظاما طائفيا يدافع عن طرف محدد بل هو نظام لكل الطوائف الموجودة سواء العلوية والسنية والشيعية والدرزية والمسيحية .
واستهجن الخراط تشدق الدول العربية في الخليج الفارسي بمزاعم الدفاع عن حقوق الانسان في سوريا وقال ان هذه الدول لم تحترم ابدا حقوق الانسان في بلدانها وخير دليل على ذلك عمليات القمع التي تحدث في البحرين والسعودية ضد الابرياء مؤكدا ان هذه الدول لن تتمكن ابدا من النيل من الشعب السوري ووحدته وان هذا الشعب قادر على اجتياز هذه المرحلة الصعبة .
وادان الخراط بشدة موقف السعودية من الازمة السورية وقال ان السعودية التي تدعي الدفاع عن حقوق الشعب السوري غزت البحرين وارتكبت جرائم في هذا البلد كما ان ممارساتها القمعية في المحافظات ضد المدنيين العزل خير دليل على انتهاكها لحقوق الانسان مؤكدا ان هناك 12 اميرا يسيطرون على مقدرات الشعب السعودي في حين ان 40 بالمائة من ابناء الشعب يعيشون في فقر مدقع .
واشار الى استدعاء بعض الدول الغربية سفرائها من دمشق وقال ان هدف هذه الدول من هذا الاجراء هو اسقاط الشرعية الدبلوماسية وصولا الى موقف دولي عبر الامم المتحدة لمهاجمة سوريا عسكريا تحت البند السابع لميثاق الامم المتحدة الا ان الشعب السوري سيدافع عن وطنه بوجه اي اعتداء اجنبي مهما كلف من المال والارواح .
tt-30-17:33