وقال مكنا في مقابلة خاصة مع قناة العالم الإخبارية مساء الخميس إن إتهام كلينتون لروسيا في أن سياستها تساهم في حرب أهلية بسوريا، هو محاولة للضغط على الموقف الروسي وإحراجها، والموقف الروسي كان موقفا موضوعيا متوازنا ويريد الخير لكل الشعب السوري لأنه كان ينادي بالإصلاح والحوار.
واضاف: هذا الشهر يشهد لقاء أوباما وبوتين، وهنالك مفاوضات حول الملف النووي الإيراني بروسيا، وأميركا تريد الضغط بهذه التصريحات، والمخابرات الأميركية هي من صنعت مذبحة الحولة لإستثمار الدم السوري، ووجهوا المخابرات السعودية والقطرية والتركية التي أمرت عملائها في الداخل السوري للقيام بالمذبحة من أجل الضغط.
وأشار مكنا الى أن الضخ الإعلامي الغربي بدأ منذ أن حدثت مجزرة الحولة بدون إنتظار التحقيق، وتم سحب السفراء، وأن التحقيق الأولي يثبت أن المجموعات الإرهابية المسلحة هي من قامت بهذا الأمر.
وحول التشكيك الغربي بلجنة التحقيق في مجزرة الحولة، قال مكنا إنهم يشككون في كل شيء ولا يقتنعون بأي شيء ولا يريدون إلا مصالحهم، وهم ليسوا مهتمين لا بدماء السوريين ولا بالحولة ولا بحمص ولا بأي شيء، فبالتأكيد سيشككون بالتحقيق، وهو أمر غير مستغرب.
ونوه مكنا الى أن الناطق بإسم الخارجية السورية دعا كل الإعلام الحر ليحقق بالمجزرة، مؤكدا أن العوائل التي ذبحت وقتلت عن قرب هي عوائل مسالمة ضد المظاهر المسلحة، وأنها عوائل مع الإصلاح ومع الدولة، وهي عوائل من أقرباء عضو مجلس شعب سوري.
وقال مكنا إن الولايات المتحدة الأميركية تمتلك أعلى تكنولوجيا وأسفل أيديولوجيا، وتحتاج الى رئيس يقرأ التاريخ، فأميركا لم تدخل أرضا إلا وهزمت فيها، فتقيم فيها فسادا وحربا أهلية.
وتابع: أمريكا الآن أعجز من أن تتدخل وغير قادرة على التدخل، لذلك تريد تنازلا سياسيا وتسعى الى حرب أهلية بسوريا، فتشجع المجموعات المسلحة وتدعمها وتتغاظى عن الدعم السعودي والقطري للمسلحين.
AM – 31 – 23:25