وقال النائب السابق في مجلس الشعب السوري خالد نجاتي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان دمشق اكدت لانان التزامها بخطته وبنودها الستة، ووضعته في صورة التصعيد الذي يجري على اراضي سوريا من تخريب وقتل ودعم للجماعات المسلحة والتمويل المادي والعسكري والتجييش الاعلامي والدبلوماسي الذي تتصدى له دمشق.
واضاف نجاتي: منذ ولادة خطة انان هناك خطة مبرمجة ومتكاملة عربية ودولية لافشالها، بهدف شرعنة التدخل الاجنبي العسكري في سوريا، والذي اغلق الفيتو الروسي الصيني لمرتين ومنذ اشهر الباب امامه.
واشار الى ان هناك جهودا لفتح ابواب اخرى من خلال التطبيل والتزمير في قضية الحرب الاهلية، التي بدأها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، الذي يجب ان يبذل جهدا اكبر لاغلاق الباب امام ذلك من خلال العمل على منع استمرار تسليح الجماعات الارهابية.
واتهم نجاتي التحالف العربي الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة بالوقوف عقبة حقيقية امام الحل في سوريا وجهود اطلاق الحوار، معتبرا ان ما يجري هو في اطار الضغط على سوريا ليس الا، لأن الغرب لا يمكنه مهاجمة سوريا في الوقت الحاضر.
ونفى النائب السابق في مجلس الشعب السوري خالد نجاتي ان تكون الحكومة السورية من المعرقلين لخطة انان والحل، مشددا على ان من مصلحة الشعب والنظام انهاء الازمة في سوريا وذلك ان تداعياتها يمكن ان تطال المنطقة اذا لم يتم السيطرة عليها.
MKH-1-11:48