وقال جايمسن في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: ان الغرب يمارس سياسة الكيل بمكيالين ازاء منطقة الشرق الاوسط، ومن الناحية التاريخية لم تؤت هذه السياسة بثمارها وهذا يتجلى بحلته الواضحة في البحرين اليوم، من هنا الحكومات الغربية لا يجب ان تبشر بالديمقراطية والحريات وحقوق الانسان وتتوخى الانتقائية من جهة اخرى.
واعتبر ان الدول الغربية عندما تدعم انظمة تتعارض ممارساتها مع قيم الديمقراطية وحقوق الانسان كالنظام البحريني، فهذا امر لا يساعد اهل البحرين الذين يطالبون بمزيد من الديمقراطية وحقوق الانسان والمشاركة في تقرير المصير.
واضاف جايمسن: لا اظن ان هناك اجندة دولية بشأن ما يجري في البحرين ولا اظن كذلك ان هناك تقارب في المصالح بين النظام البحريني والغرب والاسرة الدولية، النظام البحريني تباطأ في عملية الاصلاحات الحقيقية ولم ينفتح على المعارضة، وبالتالي كان نقيض الغرب وفتح الاوضاع امام تدخل الاسرة الدولية.
واعرب الخبير بشؤون الشرق الاوسط عن اعتقاده بان الحل المثالي من منظور المصالح الغربية في المنطقة هي انخراط النظام البحريني في عملية اصلاحية ديمقراطية، تنصت الى اهل البحرين وتستجيب الى تطلعاتهم ومطالبهم ورغباتهم من حيث اطلاق عملية اصلاح وان يصبح النظام الملكي مشابها للنظام السائد في المملكة المتحدة نظاما فخريا من دون سلطات سياسية مطلقة.
وبين جايمسن انه يجب ان يكون هناك في البحرين برلمانا منتخبا ديمقراطيا، معتبرا ان النظام الملكي المطلق الصلاحية ولى وانتهى، ومنوها الى ان الشعب البحريني يريد المشاركة في الحكم والحياة السياسية والتمتع بالحريات المدنية وحقوق الانسان.
FF-01-14:49