وقالت نائب رئيس جمعية الاجتماعيين البحرينيين هدى المحمود في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: العنف يجب ان يكون مرفوضا من الجميع، والمعارضة في البحرين لا تريد اسقاط النظام وتعترف به وتريد ان تتحاور معه على اساس شروط موضوعية وبأرضية واضحة ومحددة بما يحقق مصلحة كل الشعب البحريني.
واضافت المحمود ان هناك عنفا وعنفا مضادا، وهناك الكثير من التجاوزات، كما ان الكثير من التوصيات التي طرحها تقرير بسيوني لم يتم تنفيذها وتحتاج الى متابعة للتنفيذ، معتبرة ان الكثير منها تم تنفيذها بشكل جزئي.
واشارت نائب رئيس جمعية الاجتماعيين البحرينيين هدى المحمود الى ان هناك صراعا داخل السلطة وكذلك في صفوف المعارضة وعدم اتفاق، واعتبرت ان ذلك يولد ضعفا في كل الاطراف، بما يجعل الحوار في مثل هذه الظروف بمثابة حوار الطرشان.
واكدت المحمود ضرورة الاحتكام الى العقل والضغط على الجراح في وقت يعيش الشعب كله ازمة، واعتبرت ان كل اطراف الازمة لا تحتكم للعقل وتعمل وفق منطق الفعل ورد الفعل، داعية الى محاسبة مرتكبي الانتهاكات التي حصلت في الفترة الماضية.
وشددت نائب رئيس جمعية الاجتماعيين البحرينيين هدى المحمود على ان انقاذ البلد بحاجة لتضحيات (تنازلات) من قبل كل الاطراف سواء في السلطة والمعارضة، معتبرة ان الدعوة الى اسقاط النظام تعني رفض الحوار.
وزعمت المحمود ان هناك عنفا متبادلا من قبل السلطة والمعارضة وان ذلك يضع الساحة كلها في دوامة، متهمة الاعلام الرسمي في البحرين بانه موجه وطالبت بحرية الاعلام والحديث لوسائل الاعلام المختلفة.
ودعت نائب رئيس جمعية الاجتماعيين البحرينيين هدى المحمود المعارضة الى الوصول الى قاعدة عامة في سبيل الوصول الى وضع حلول للازمة في البلاد، على اساس استراتيجية بعيدة المدى.
MKH-2-15:09