بعد زيارة قام بها ولي عهد البحرين سلمان بن حمد آل خليفة إلى واشنطن والتقى خلالها كبار المسؤولين الأميركيين استأنفت الولايات المتحدة الأميركية مبيعات الأسلحة للبحرين. وقد أخطرت إدارة الرئيس باراك أوباما الكونغرس بأنها ستسمح ببيع بعض الأسلحة لقوة دفاع البحرين وخفر السواحل والحرس الوطني لكنها ستبقي في الوقت الحالي على وقف تسليم صواريخ تاو وعربات همفي.
وقالت واشنطن إن قرار إستئناف تصدير الأسلحة للبحرين سيأخذ في الاعتبار وجود عدد من مشكلات حقوق الانسان التي لم تحل والتي ينبغي لحكومة البحرين معالجتها».
وقال مسؤولون أميركيون إن من بين المبيعات التي سيتم تسليمها للبحرين سفنا حربية ومحركات توربينية تستخدم في طائرات أف- 16 . وتتضمن المبيعات أيضا الغاز المسيل للدموع وقاذفات الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.
وانتقد السناتور الديمقراطي باتريك ليهي الذي أعد بندا أجازه الكونغرس العام الماضي يشترط تشاور الإدارة مع النواب قبل السماح ببيع الغاز المسيل للدموع والمعدات الأخرى المتعلقة بالسيطرة على الحشود لحكومات الدول التي تمر بتحول ديمقراطي في الشرق الاوسط.
وقال ليهي إن بيع هذه الأسلحة للبحرين يبعث برسالة خطأ لأن حكومة البحرين لم تحترم بعد المطالب المشروعة للشعب البحريني.