وقال العلوي في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الاحد إن هناك تعمدا واضحا لدى السلطة البحرينية لإستخدام العنف، والسلطة هي من بدأ في إرتكاب العنف ومستمرة به لحد الآن بمختلف أنواعه، وتستخدم رصاص الشوزن بصورة واسعة جدا وتميزت فيه، وهناك المئات من شباب البحرين ممن أدميت أجسامهم بهذا السلاح، وتستمر في إستخدام الغازات السامة ضد الشعب.
وأضاف: لقد توفيت يوم أمس المواطنة مريم ناصر عبد الله البالغة من العمر 80 عاما من منطقة صدد، إثر استنشاقها للغازات السامة التي أطلقتها قوات الأمن على منزلها، وقد كتب الإسعاف تقريرا عن معاناتها بالرئة، لكن السلطة كعادتها ترفض إصدار أي شهادة بأنها توفت بسبب الغازات، وهذه المرأة هي الـ 16 من النساء اللائي سقطن بهذه الطريقة خلال الثورة.
وأوضح أن قضية المساجد التي هدمت أو أحرقت في البحرين وحرق القرآن الكريم فيها لم تكن قضية عابرة ثم إنتهت، قائلا إن تقرير بسيوني المرتبط بالنظام نفسه أشار الى وجود ما يقارب خمسين دار عبادة تم الإعتداء عليها، ومازال الشباب الذين يبنون المساجد يعتقلون مرة أخرى، وما زالت السلطة الكاذبة الخادعة تحاول ضم مواقع بعض المساجد الى أملاك خاصة.
وأشار الى أن يوم الجمعة الماضية شهد مظاهرة سلمية في شارع البديع، وأن قوات النظام جاءت وأطلقت رصاص الشوزن والغازات السامة على المتظاهرين وتم قمع التظاهرة، مؤكدا أن كل من أتى الى البحرين من المراقبين الدوليين تحدث عن أن النظام هو الذي يتعامل بعنف وقسوة شديدة جدا، وأن هناك صورا ومشاهد فيديو تثبت كل الإنتهاكات.
AM – 10 – 15:25