وقال القيادي في جمعية العمل الاسلامي البحرينية هشام الصباغ في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان الناس في البحرين هم من يقررون مصير وشكل ونوع النظام الذي يريدونه اليوم، مشيرا الى ان ائتلاف 14 فبراير قام اليوم بفعالية طوفان تقرير المصير حيث تم تطويق شارع 14 فبراير الذي يمتد الى المرفأ المالي والمنامة التي تمثل العاصمة الاقتصادية.
واضاف الصباغ ان المحاكمات تتواصل اليوم لرموز جمعية العمل الاسلامي وقادة تحالف الجمهورية الـ 21، مشيرا الى ان الصحافة في البحرين تعكس ذلك بصورة خجولة جدا.
واعتبر ان هذه هي الصورة الحقيقية عن الاوضاع في البحرين والناس يريدون ان يعرفوا مصير رموزهم والمعتقلين والمحتجزين خلال المداهمات الليلية والاعتقالات العشوائية.
وحول ما يطرحه النظام من مصالحة وطنية وحوار وما الى ذلك قال الصباغ ان المعارضة جربت عدة مشاريع مصالحة وطنية منذ استلام الحاكم الحالي السلطة، وقادت ذلك بنفسها بزعامة الشيخ عبد الامير الجمري، متهما النظام بمحاولة تصوير الازمة في البلاد على انها صراع بين ابناء الشعب.
واكد القيادي في جمعية العمل الاسلامي البحرينية هشام الصباغ ان المعارضة ليست ضد المصالحة لكن اهل الضحايا والمتضررين وشباب الثورة هم من يجب ان يحددوا مسار ذلك وكيفية المصالحة، معتبرا ان الملك انقلب على مشروع المصالحة بنفسه من قبل.
وشدد الصباغ على ان الشعب البحريني يدرك اليوم انه لا يتعامل مع نظام وانما مع قبيلة قائمة على الظلم والاستبداد، والاستحواذ على خيرات البلاد، منوها الى ان اجنحة الحكم في البلاد هم وجهان لعملة واحدة.
واوضح القيادي في جمعية العمل الاسلامي البحرينية هشام الصباغ ان النظام يطلق شعارات براقة ومشاريع لكنه على ارض الواقع يمارس الاستبداد والقمع والتجنيس ويواصل اعتقال الرموز السياسين، معتبرا ان المعارضة لا تمانع المصالحة لكن يجب تعبيد الطريق لذلك من خلال اطلاق سراح الرموز والقادة اولا.
MKH-13-14:38