وفي لقاء هاتفي مع قناة العالم الإخبارية شدد حسن محمد مرزوق علي أن المسيرات مازالت مستمرة في كافة أنحاء البحرين؛ وأوضح أن: الحكومة ومع الأسف منعت اعتصام الجمعيات المفترض إقامته في منطقة كرباباد القريبة من ميدان اللؤلؤة؛ وذلك خشية من توافد الجماهير إلي الدوار. مؤكداً أن هذا المنع يعطي دلائل واضحة أن النظام لايعرف معني الديموقراطية وحرية الرأي. وبين أن هدف هذا الاعتصام شأنه شأن سائر الفعاليات هو الاستنكار للقمع المتواصل من السلطات البحرينية "التي لاتعرف إلا لغة القتل والقمع".
وحول زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية إلي المنامة أوضح نائب أميِن عام التجمع الوطني الديموقراطي الوحدوي البحريني أن بعض الجمعيات السياسية قد التقت بالمبعوث الأميركي في حين أن البعض الآخر حتي لم يعلم باللقاء؛ مبيناً أن: هذا يدل وكما العادة علي ازدواجية المعايير لدي السلطات الأميركية التي تدعم النظام الحاكم بالأسلحة والمال وتحمي أسطولها الخامس المتواجد في البحرين في حين لاتستجيب ولاتسمع لمطالب الشعب الذي سار في ثورة سلمية من أجل الإصلاح والعدالة والحرية؛ ولاتشجب بصورة مطلوبة ماتقوم به حكومة البحرين من قمع متواصل.
كما قلل محمد حسن مرزوق من أهمية ادعاءات واشنطن بشعورها بالإحباط بعد الحكم علي تسعة مسعفين متسائلاً: مافائدة شعور الإدارة الأميركية بالإحباط بعد تسعين شهيداً وأكثر؟ وقال: إن الإدارة الأميركية اليوم تشعر بالإحباط في حين هي تصمت عن محاكمات علنية صورية هزيلة تم فيها تشهير الأطباء والمعلمين وحبس الرموز السياسية. وأضاف: هي تطالب الرئيس السوري بترك السلطة ولكن في البحرين تشعر بالإحباط فقط، وهذا لن يدل إلا علي ازدواجية أميركا في التعامل مع الشعب البحريني.
06/15 18:02 Fa