وأشار إلى أن « فقدان الثقة بين الجانبين وان العنف المستمر كانا سبباً في إعاقة الحوار حتى الآن.". واعتبر ان أحكام الإدانة بحق الناشطين لن تسهم في وضع نهاية للخلافات».
من جهتها قالت "المنظمة الأوروبية-البحرينية لحقوق الإنسان" ومقرها جنيف، إنها رصدت قيام قوات الأمن البحرينية بالاعتداء بالضرب المبرح على المواطنين القاطنين في مناطق الاحتجاجات، بعد قمعها التظاهرات بالاستخدام المفرط للغازات المسيلة للدموع وإطلاق الرصاص المطاطي والرصاص الانشطاري (الشوزن).
من ناحية أخرى، قالت جمعية "الوفاق" إن "فقدان الطفل "أحمد منصور النهام" (4 أعوام) لعينه اليسرى نتيجة طلقة أصيب بها بسلاح الشوزن المحرم دولياً، يفضح حجم العنف الرسمي واستخدام القوة المفرط ضد المواطنين بالشكل الذي يؤدي إلى وفاتهم أو إصابتهم بعاهات مستديمة"
فيما اتهم ناشطون معارضون وزارة الداخلية بقمع الاعتصامات والمسيرات الليلية في عدة قرى وبلدات بالغازات السامة والرصاص، وتحطيم العديد من المنازل بعد مداهمات واعتقالات تركز معظمها في بلدات عالي وكرزكان والدراز، حيث بلغت حصيلة المعتقلين اكثر من اربعين مواطنا، وقالوا ان اثار دماء شوهدت في المنازل التي تمت مداهمتها.
هذا ووصفت جمعية العمل الاسلامية "امل" الحملة العسكرية والاعتقالات التي شهدتها البحرين خلال الايام الماضية بغير المسبوقة، وتأتي في ظل وجود مسؤولين اميركيين وبريطانيين والمان رفيعي المستوى.