واوضح الصباغ في حديث خاص مع قناة العالم الاخبارية الثلاثاء، ان محاكمة مؤسسات المجتمع المدني لا سيما جمعية العمل الاسلامي يكشف زيف ادعاءات النظام بان لديه مشروع اصلاحي، مؤكداً ان حل هذه ا لجمعية نتيجة مواقفها المبدئية واصرارها على ان تعكس رأي الشارع ومطالبه.
وقال ان حل جمعية العمل الاسلامي والعديد من الجمعيات المدنية تمثل شهادة وفاة للمشروع الاصلاحي المزعوم، مشيراً الى ان الحاكم اطلق عدة مشاريع مزعومة براقة منها ما يسمى بالمشروع الاصلاحي الذي كان يريد ادارته بنفسه.
واضاف ان هذا المشروع لن ينطلي على احد حيث سقط الكثير من مؤسسات المجتمع المدني وسقوط شهداء داخل السجون والهجوم على المساجد وفرض حالة السلامة الوطنية والعودة الى المربع الاول.
واعتبر ان حل جمعية العمل الاسلامي نتيجة مواقفها المبدئية واصرارها على ان تعكس رأي الشارع ومطالبه، مشيراً الى ان القرار مرفوع من قبل وزير العدل شخصياً بصفته وبصفة وزارة العدل بحل الجمعية والتحفظ على ممتلكاتها.
واكد القيادي في جمعية العمل الاسلامي في البحرين هشام الصباغ ان النظام غير قادر على تجاوز المعارضة في اي حوار سياسي لانها الممثل الحقيقي للشعب، ولا يستقيم المشهد السياسي والعملية السياسية الا بوجود المعارضة الشعبية.
Swh -06-14-53