وقال أهل المعتقل : ان كميل يحتاج إلى مراجعة طبيبه المختص، لكن إدارة السجن لا تسمح له بمراجعته وتكتفي بعرضه على مستشفى السجن والذين بدورهم بدل علاجه يقابلونه بالشتائم والمعاملة السيئة، لافتين إلى أنه عندما شعر بضياع حقه حتى وهو سجين، قرر الاضراب عن الطعام من أجل تحقيق مطالبه التي هي بالأساس حقوق حرم منها.
وأشاروا إلى اتخاذهم جميع الاجراءات والخطوات القانونية لإخراجه، مبينين أنهم تقدموا بخطاب لقاضي تنفيذ العقاب لنقله من العزل والسماح له بمراجعة طبيبه المختص، لافتين إلى أن المحكوم عليه أصبح يعاني من ضعف البصر حيث لا يرى النور إلا مرة واحدة كل أسبوعين حين يتوجه إلى مبنى الزيارة لمقابلة ذويه، كما ويعاني من بعض الأمراض نتيجة اعتداء رجال الأمن عليه في بداية توقيفه والتحقيق معه نتجت عنها إصابته بحالات إغماء.
ويذكر أن المنامي اعتقل في قـضية قـتل الـباكستاني بـالـمعامير في 2009، وقضى عامين من عمره في العزل، وبعد صدور حكم المؤبد تم نقله إلى الانفرادي في تاريخ (5 يوليو/ تموز 2010) ، وبقي 10 أيام ليتم بعدها نقله إلى العزل ومازال إلى يومنا هذا ما بين الانفرادي والعزل.