وقال عبد الامام في لقاء خاص مع قناة العالم الاخبارية الجمعة، ان السلطات البحرينية تمضي في عمليات القمع بدون اكتراث للمجتمع الدولي لأنها لم تر اي ادانة أو عقوبات ودائما ما اقتصرت ردود الافعال الدولية بالنسبة للبحرين بالقلق، ويمكن استيعاب هذا القلق ضمن الحاضنة العربية والاعلام العربي الذي يحاول اخفاء هذه الجرائم، اضافة الى الموقف الاميركي الذي مافتئ يقول ان البحرين هي حديث استراتيجي.
وأضاف : سيكون الحراك الشعبي اليوم محموما وساخنا لعدة اسباب أولا، دعوة ائتلاف شباب 14 فبراير الى جمعة شهداء الاجنة الذين سقطوا نتيجة الغازات السامة التي تلقيها قوات الامن على المنازل بشكل متعمد، وثانيا: دعوة القوى الثورية لمسيرة تحت عنوان "بوحدتنا سوف نهزمكم"، وثالثا تصريح وزارة الداخلية بان هذه المسيرة غير مرخصة وانه لن يتم السماح لها بالخروج.
وأشار الى ازدياد أعذار وزارة الداخلية لمنع المسيرات السلمية من الخروج، وانها بدأت هذه الاستراتيجية الجديدة لأن الحراك الشعبي المستمر ضيق الخناق على السلطة.
وأكد أن النظام البحريني أحرز سوابق جديدة في القمع بحق شعبه حيث هدم مساجدهم واعتقل النساء وحتى الاطفال وعذب الجرحى وفصل أكثر من 4500 موظف وعامل من أعمالهم وعمل على تهميش واقصاء طائفة بكل كفائاتها من كل مواقع القرار.
وشدد عبد الامام على يد الجمعيات السياسية في تثبيت حق الشعب الاصيل في ان يكون هو مصدر السلطات، مضيفا: ان الطرف الآخر يتكلم بالمكرمات ومن منطلق نظرة السيد والعبد، وأقول لهم لسنا عبيدا، لنا حق سنطالب به، ولن نتخلى عن الساحات حتى نحقق مطالبنا المشروعة.
A.D-22-15:10