وأضاف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : ان أميركا لايهمها لا الدم السوري ولا الامن في المنطقة، بل همها الاساسي هو امن امداداتها من النفط وامن الكيان الاسرائيلي وهذا ما أكدته كلينتون خلال زيارتها الأخيرة للكيان، وكل مايحدث من مذابح وقتل و تخريب هو من مصالح اميركا.
وأوضح ان أميركا بشرت المنطقة منذ بداية الازمة السورية بانها ستقع في حرب اهلية والآن تتكلم على حرب اقليمية، ورؤية الولايات المتحدة قائمة على مبدأ اللعب بالاوراق حتى يمر زمان الانتخاب الاميركي.
وأشار الى ان رؤية روسية ومن خلفها الاقطاب الدولية والاقليمية المؤيدة للشعب السوري تؤكد دائما على ان الحل في سوريا هو سياسي ينطلق من خلال النقاط الست التي أهمها وقف العنف ومنع تدفق الاموال والاسلحة للمنطقة لمنع استمرار هدر الدم السوري، وبالمقابل تبذل الولايات المتحدة كل الجهد لأن تحافظ على هذا الغطاء ولكن على اساس ان يكون ذلك قبل وقف العنف سعيا لتحقيق مكاسب سياسية منها أن تسقط النظام إن استطاعت او تقدم اوراق لنفسها من خلال تغذية العنف واستمرار شلال الدم والتهديد بالحروب الاهلية في المنطقة.
ورأى ان هناك اشتباكا مابين أميركا التي تظن نفسها القطب الاوحد حتى الآن رغم خساراتها المتتالية العسكرية في المنطقة وفي العالم ورغم خيباتها الاقتصادية، وبين روسيا بما تملك من حالة نهوض ونمو وخلفها دول البريكس الطامحين الى التأكيد على اهمية وجود عالم متعدد الاقطاب.
وشدد على انه لايمكن ان يحقن الدم السوري سوى السوري ويجب الاحتكام الى لغة العقل لا لغة الضغائن والثأر ويجب قف العنف وبدء الحوار، موضحا ان المعارضة المرتهنة للخارج والتي يصرف عليها من كيس المال الصهيوني لايمكن ان يكون قرارها حرا وسياديا.
وقال المقداد: المعارضة الوطنية التي تقر بضرورة الحوار والانخراط في العملية السياسية هي ترى فعلا ان اي حل اليوم افضل من غد او بعده لانه يقوم على مبدأ اساسي وهواحترام الدم السوري واحترام المواطن السوري في عيشه وسيادته وامنه.
ورأى ان المبادرة الايرانية جاءت في المجرى الصحيح والعقلاني الذي يهتم بامن المنطقة ومصالحها ودليل على رؤية استراتيجية للمنطقة القائمة على فهم الادوار المطلوبة ممن يرفضون الحوار من قبل اميركا.
A.D-17-11:41