وشهدت الاحتجاجات إغلاق عدد من الطرق الرئيسية وإحراق الإطارات، في ظل مطالب بتأمين المحروقات والكهرباء وتحسين الخدمات الأساسية.
وأعلن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إنّ الوقفة تخلّلتها عمليات حرق للإطارات وإغلاق عدد من الطرق الرئيسية وسط المدينة، وسط حالة من الغضب الشعبي نتيجة انعكاسات ارتفاع أسعار المحروقات على مختلف جوانب الحياة اليومية، وما رافقه من تراجع في الخدمات الأساسية وزيادة الأعباء المعيشية على السكان.
وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق موجة من التحركات الشعبية التي شهدتها مدينة الحسكة ومناطق أخرى في سوريا خلال الأيام الأخيرة، للمطالبة بتحسين الواقع المعيشي والخدمي، وتأمين المحروقات والكهرباء، وإيجاد حلول للأزمات المتفاقمة التي تثقل كاهل الأهالي.
ومن شأن استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية وتأخر الاستجابة لمطالب المواطنين أن يفاقما حالة الاحتقان الشعبي.