وقال حطيط في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء : ان سوريا الآن تعلن انها لن تستسلم بسهولة وعندها كل الامل وستنتصر لانها تمتلك ثقافة المقاومة على المستوى الشعبي والمستوى العسكري والجيش العربي السوري الذي يقاتل الكيان الاسرائيلي يعلن انه جزء من محور المقاومة ولايستطيع احد ان يهزمه باغتيال احد قادته او امنييه وبالتالي سيتصدى بالشكل الملائم.
وأضاف : عندما يرى العسكري ان رئيسه استشهد فهذا يزيده اصرارا على الدفاع خاصة وان الجيش السوري هو جيش عقائدي يعلم ان الحرب على سوريا ليست من اجل الاصلاح والديمقراطية والا كيف للسعوديين الذين يضربون السلميين في المنطقة الشرقية والقطيف والعوامية او قطر التي تدين بالولاء لامير واحفاد احفاده ان يحققوا ديمقراطية لشعب ما.
وتوقع المحلل السياسي ان تشهد سوريا في الايام القادمة ارتفاعا في العمليات العسكرية الميدانية لان الجيش سيضرب بقسوة أكبر وسيتم تجاوز كل الاحتياطات او المهل التي اعطيت للمسلحين، وبالمقابل سيصعد المسلحون بايقاظ كل الخلايا النائمة والمجموعات التي لديهم سواء على الحدود مع لبنان او مع تركيا او حتى على الحدود الاردنية لاضفاء دور من الدعم للمعركة الفاصلة، لكن بناء على ماقدمه الجيش السوري من نجاحات فسيكون المسيطر.
وأوضح ان سوريا تتصدى لحرب اقليمية ودولية بالمعنى الحقيقي، وان الهدف من عملية التفجير اليوم هو ضرب القوة العسكرية السورية وبث الاخبار والحرب النفسية حتى تنهار منظومة الدفاع السوري وقوات حفظ النظام، والقوى المتآمرة تحاول الاستغناء عن التدخل الخارجي عن طرق ضرب القيادة الميدانية الامنية والعسكرية.
وأشار الى ان الساعات الماضية أثبتت ان النظام في سوريا لازال يمسك بكل مقاليد المؤسسات العسكرية والامنية وله من رباطة الجأش والتماسك بحيث انه استطاع ملىء الفراغ وربح من الجولة الاولى والآن ستتغير قواعد اللعبة على المستوى الامني والاعلامي وستعمل القوى الامنية السورية على التقدم للأمام في ضرب العصابات المسلحة وسيلجأ النظام الى الافراج عن المعتقلين من أجهزة المخابرات العربية وغير العربية التي تم اعتقالها في المعارك السابقة لفضح التواطىء الميداني من قبل بعض الحكومات العربية في الأحداث.
ورأى ان الانجازات والنجاحات الميدانية الكبرى التي حققها الجيش السوري سواء في ريف دمشق او على مستوى حمص ودرعا وريف ادلب جعلت من الحلفاء والاميركيين يصعدون الضربة اعتقادا منهم انه يمكن التصعيد في دمشق عن طريق ضرب رأس القيادة الامنية، خاصة وان الفاصل بين الانتخابات الاميركية اصبح محصورا واذا لم يستطيعوا ان ينجزوا شيئا على المستوى الميداني خلال هذا الشهر فلن يصلوا لشيء.
وشدد على الآن الغرب وأميركا وهم لايريدون حلا سياسيا للأزمة في سوريا بل يريدون انقلابا مسلحا بأياد سورية وعربية لان اميركا لاتريد التدخل خاصة في ظل مأساة العراق والهزيمة في افغانستان، وبالتالي لن يكون هناك مجال للحل السلمي وهم يريدون اسقاط النظام الذي دعم المقاومة لذلك فان وزير الدفاع السوري داوود راجحة سقط في مواجهة المؤامرة الغربية والعربية.
A.D-18-18:30