وقال حربا في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الخميس: ان الاستراتيجية لمحور المقاومة والممانعة هي استراتيجية واحدة، ربما تختلف التكتيكات لتطبيق هذه الاستراتيجية حسب الزمان والمكان وخصوصية كل منطقة، سوريا هي مرتكز من مرتكزات المقاومة والممانعة كانت ومازالت وستبقى، وهي اساسا مستهدفة لما يحدث فيها الان، وهذا العدوان التي تواجهه والمتمثل بهذه العصابات الارهابية انما هو تنفيذ لحرب بالوكالة عن المشروع الصهيوني الامريكي، مباشرة من خلال اسرائيل ومن خلال اطراف عربية وتركية تدير الاوركسترا الامريكية في اطار مشروع الشرق الاوسط الجديد.
واكد ان لسوريا القدرة والعزم والحزم في مواجهة العدوان بالزمان والمكان وتقويضه، معتبرا ان حرب العصابات الارهابية تعتبر نصف حرب، وموضحا ان الحرب الحقيقية هي في اطار الخيار الاستراتيجي لسوريا التي كانت مع العدو الرئيسي وهو الكيان الاسرائيلي.
واعتبر حربا ان كل ما يحصل في اطار الازمة السورية، اسرائيل شريكا مباشرا فيه، مبينا ان كل ما يحصل من دعم للارهاب في الداخل هو اما بشكل مباشر عن طريق المخابرات الصهيونية او بالتعاون مع اطراف عربية او غربية او تركية.
واضاف: ان هذا الارهاب في سوريا هو مقدمة لعدوان، وبالتالي هذا العدوان الذي يتربص بسوريا واداته الاساسية هي اسرائيل، الان ينتظر ليستثمر في هذه العصابات المسلحة الارهابية بالداخل السوري بما يمكن ان تحقق، ونلاحظ الان التصعيد الاسرائيلي الان في الجولان وغير الجولان، والتهديد الاسرائيلي ايضا بما يسمى اسقاط النظام وكل هذا الفيض من الهجوم الاعلامي والسياسي والامني والمادي.
ورجح هذا المحلل الاستراتيجي ان تكون المخابرات الاسرائيلية وراء التفجير الارهابي الذي استهدف مبنى الامن القومي السوري يوم امس، موضحا ان للامر دلالات امنية وعسكرية تؤكد ذلك ولما حصل من خسارة على مستوى الوطن السوري.
FF-19-18:53