وحمّل الزعبي مسؤولية التفجير الذي استهدف مقرّ الامن القومي و كل ما حدث في سورية من أعمال قتل وتخريب واغتيال لـ"حكومات وأجهزة إستخبارات عربية وغربية". وهدد بان هؤلاء سيحاسبون ولو كانوا مقيمين في قصورهم أو مختبئين خلف جيوشهم أو جيوش الآخرين.
وأوضح أن ما يحدث اليوم هو الفصل الأخير من المؤامرة الأمريكية الغربية الإسرائيلية ضد سورية مؤكدا أن شهداء سورية الذين يسقطون دفاعا عنها يشكلون الحافز الأكبر للقضاء على الإرهاب والمشروع التآمري الذي يقف وراءه.
ورأى أن المطلوب من المساس بالجيش وضباطه هو النيل من سورية من الداخل من اجل ان تنصاع ويلين ذراعها على هوى ومزاج اميركا و الكيان الاسرائيلي وهذا هو المعنى السياسي لهذه الجريمة ولكل العدوان على سورية
و اعتبر الزعبي ان هذه الحادثة ليست مجردة من الدلالات سواء في توقيتها او موقعها، هم يستهدفون مجموعة من المسؤولين الذين يعالجون ليس الوضع الامني فحسب بل ان هذه اللجنة مسؤولة عن كل تفاصيل حياة المواطن السوري اليومية وتوقيت العملية يأتي مع اجتماع مجلس الامن وفي وقت المناورات التي يجريها الجيش السوري".