وقال نائب رئيس هيئة التنسيق الوطنية في المهجر خالد عيسى في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان وضع الملف السوري بين ايدي الدول الاقليمية خاصة الجامعة العربية التي تطغى عليها الدول الخليجية وتركيا كان خطأ، معتبرا ان الفيتو الروسي الصيني على مشاريع القرارات الغربية ضد سوريا كانت له مبرراته بسبب عدم التشاور مع موسكو وبكين.
واضاف عيسى: حصل اجماع دولي على مخطط كوفي انان، لكنه لم يلق دعما وتأييدا حقيقيين في الواقع وانما بالظاهر فقط، معتبرا ان مؤتمر جنيف كان يمكن ان يشكل ارضية لانعقاد مؤتمر دولي لحضور كل القوى بما فيها دول الجوار والاقليم للوصول الى حل في سوريا.
واعرب عن دعم هيئة التنسيق السورية المعارضة للموقف الروسي الداعي الى تمديد مهمة المراقبين في سوريا، معتبرا ان الكثير من الاوراق خرجت من ايدي السلطة والمعارضة في سوريا.
وشدد عيسى على ان وقف العنف لا يمكن ان يكون من طرف واحد، وكان على الدول الغربية ان تضغط على تركيا والدول الخيلجية لوقف مد المسلحين بالمال والسلاح والدعم الاعلامي، كما انه كان على روسيا والصين ان تضغطا على النظام ايضا باتجاه وقف العنف.
واعتبر نائب رئيس هيئة التنسيق الوطنية في المهجر خالد عيسى ان النظام لم يتقيد بخطة انان، وكذلك الدول الاقليمية رغم اعلانها ذلك، حيث كانت تعمل كل ما في وسعها اعلاميا وماليا من اجل عرقلة مشروع كوفي عنان، ولم تخف قطر وتركيا والسعودية دعمها للمجموعات المسلحة.
واضاف عيسى: ان ذلك لم يكن ضد نظام الاسد فقط وانما لتكون لها اذرعا لتنفيذ اجنداتها الاقليمية والغربية ايضا، داعيا الى العودة الى مشروع جنيف والانطلاق منه للحصول على توافق دولي نحو الحل في سوريا.
MKH-19-22:43