وقال العضو السابق في مجلس الشعب السوري خالد نجاتي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الهجوم الغربي على الفيتو الروسي الصيني هو بقدر ما اصابهم من ضربة قاسية وقوية، لانه اراد ان يحقق التوازن الدولي داخل مجلس الامن، واحبط محاولة تمرير مشروع القرار الغربي المدعوم عربيا لفرض المزيد من العقوبات على سوريا ووضعها تحت الفصل السابع، تمهيدا للتدخل العسكري.
واضاف نجاتي ان مشروع القرار الغربي اراد افشال الاتفاق الذي حصل في مؤتمر جنيف الذي شارك فيه المعسكر الغربي ودعا الى حل سلمي في سوريا نحو انهاء العنف بكل اشكاله.
واتهم هذا النائب السوري السابق الولايات المتحدة والدول الغربية بقيادة محور الارهاب ضد سوريا، ومحاولة اتخاذ كل السبل المختلفة لتأزيم الموقف في سوريا بكل ابعاده، وجعل الدولة عاجزة عن حماية مواطنيها.
واعتبر خالد نجاتي ان محاولة اثارة المخاوف من استخدام النظام في سوريا الاسلحة الكيماوية ضد الشعب يؤكد ان هناك عملا مبيتا من محور الارهاب لتبرير ضربة ما لسوريا بهدف تدمير الدولة السورية.
وشدد العضو السابق في مجلس الشعب السوري خالد نجاتي على ان موقف سوريا واضح في الامم المتحدة بان محاربة الارهاب ليست بالنوايا، وانما تحتاج الى جهد دولي صادق في هذا الاتجاه، معتبرا ان سوريا تمضي في هذا السبيل لاعادة الامن والامان للمواطنين حسب واجباتها ومسؤولياتها.
MKH-19-23:36