وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية وحول الفيتو الروسي الصيني علي القرار الغربي بمجلس الأمن صرح العبود أنه: لم يكن هناك شيء مفاجيء وكان ذلك متوقعا؛ وشكل الفيتو رسائل مركبة موجهة إلي الأطراف التي تريد أن تدخل إلي المنطقة من المعبر السوري.
وقال العبود: مازالت الأطراف التي تواجه الولايات المتحدة الأميركية تصر بإنها ذاهبة إلي لجم الولايات المتحدة الأميركية، وإسقاط مشروعها الذي من الممكن أن يؤسس لحالة ومرحلة جديدة للمنطقة والعالم.
مشدداً علي أن: لايمكن للسورييين أن ينتظروا أيام أو ساعات لحالة الحسم، حيث سيكون الرد علي النار بالنار، ولسنا بحاجة إلي وقت وغطاء لا من مجلس الأمن أو أي منصة دولية أخري. وأكد أن المواطن السوري يمارس دفاعه في حالة المواجهة علي الأرض من تلقاء ذاته وبالأدوات التي يمتلكها.
وأكد أمين سر مجلس الشعب السوري أن كوفي أنان كان واضحاً في مبادرته حول العنف في سوريا: إذ أنه توصل علي الأرض بأن هناك عنفاً يمارس من قبل الطرفين وهذا ماتوقف عنده وكان في كل مواقفه السياسية ينزع نزوعا باتجاه ألا يكون هناك عنفا.
وشدد العبود علي أن توقف العنف سيجعل الساحة السورية بحالة حيوية لإجراء حوار سياسي. مؤكداً تواصل الضغط علي كوفي أنان ومن جهات عديدة من أجل أن يميل عن رؤيته.
ولفت إلي أن الولايات المتحدة: عندما دفعت بكوفي أنان إلي الداخل السوري فهي كانت تؤمّن خط انسحاب لها أو أنها كانت تدير انسحابها من حالة الاشتباك في سوريا؛ ولكن هذه المنصة لم تنجز من قبل كوفي أنان ولذلك تعول الآن علي أدواتها علي مستوي الداخل.
وتوقع خالد العبود أن: نشاهد في الساعات القادمة مجموعة من المشاهد والمعارك الافتراضية علي الأرض وتزويراً إعلامياً هائلاً من أجل هزيمة افتراضية ومعنوية للدولة والشعب السوريين وهذا ماتعول عليه الولايات المتحدة.
وأكد أن الولايات المتحدة قد جربت مجموعة من السيناريوهات في الشأن السوري؛ متوقعاً أن يكون السيناريو الجديد أن تحاول الضغط أكثر من خارج مجلس الأمن.
07/19 22:39 Fa