وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية قال د.إبراهيم زعير: من المفترض أن تفهم الولايات المتحدة أنه فيما لو لم يمدد للبعثة فسوف يعني ذلك أن الأمم المتحدة سوف لن يكون لها دور إطلاقاً في الأزمة السورية.
ورأي أن الولايات المتحدة الأميركية لربما تحلم كي يكون الدور بما تشتهيه هي وبما أنه لاينسجم مع طموحاتها وأهدافها، ربما لاتوافق علي التمديد.
وبين أن الولايات المتحدة وحلفائها ومنذ بداية الأزمة يضغطون خارج مجلس الأمن وبما أن مجلس الأمن لم يتخذ أي قرار بحق سوريا فلذلك لربما تفكر الولايات المتحدة بأعمال أكثر خطورة، وربما تمهد لعمل عسكري رغم أن هذا الخيار صعب توقعه في المدي المنظور لاسيما قبل الانتخابات الأميركية.
كما توقع أن يتم فرض عقوبات جديدة "وهذا مايتأثر به الشعب السوري أكثر من أي جهة أخري".
وحذر إبراهيم زعير من أن العالم لم يعد يكن مثل قبل خمس أو عشر سنوات: وهناك قوي دولية كبيرة تقف إلي جانب سوريا، وربما تقف حائلاً دون هذا الخيار الخطر ليس فقط علي سوريا وإنما علي المنطقة بأكملها بمافيه علي الكيان الصهيوني.
وأشار إلي أن سوريا كانت تعاني الأزمة قبل دخول المراقبين ودخل المراقبون العرب وفشل التقرير الذي قدموه والذي كان إيجابيا؛ً ولكنه لم يؤخذ لافي الأمم المتحدة ولا من قبل الجامعة العربية.
ولفت إلي أن الولايات المتحدة لم تكن راضية علي أداء فريق المراقبين والتقرير الموضوعي الذي قدموه للأمم المتحدة؛ مضيفاً: لذلك فيما إذا لم تضمن بأن يكون هذا الفريق مناسباً لسياساتها فسوف لن يكون للأمم المتحدة أي دور في المستقبل.
وقال إبراهيم زعير: من الواضح أن الولايات المتحدة ستتفرد باتخاذ قرارات ضد سوريا خارج مجلس الأمن،
لافتاً إلي أن الولايات المتحدة تقف عائقاً أمام إعادة البريق لدور مجلس الأمن بالشكل الذي تريده روسيا والصين؛ مؤكداً أن ذلك سيجعل الأمم المتحدة مشلولة في حل الأزمة في سوريا.
07/20 11:37 Fa