وقال جابر في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الأحد إن الكيان الإسرائيلي معني بشكل مباشر بما يجري في سوريا، ولا أستغرب بأن يقوم الكيان الإسرائيلي بالإستنفار ووضع جيشه في حال التأهب والإحتياط إستعدادا لأي تطورات دراماتيكية ممكن أن تحصل في سوريا.
وأضاف: الكيان الإسرائيلي يتخبط ويدلي كل وقت بتصريح يختلف عن الآخر، مرة يقول إنه يخشى أن تصل الأسلحة الكيميائية الى حزب الله، ومرة يقول إنه يخشى أن تصل مجموعات مسلحة إسلامية متطرفة ممن تقاتل النظام السوري الى حدودها، ومرة يقول إنه يخشى وصول الأسلحة الكيميائية والبيولوجية الى المجموعات المسلحة.
وأكد جابر على أن الحديث عن الأسلحة الكيميائية والبيولوجية في سوريا لم يكن بشكل رسمي أو مكثف إلا خلال الإسبوعين الماضيين.
وأوضح أن التركيز من قبل الإسرائيليين على المخاوف من وصول أسلحة إستراتيجية الى حزب الله مع أن وصولها الى تنظيم القاعدة وارد جدا، يدخل في باب الحرب النفسية التي تسبق عادة الحرب الميدانية أو تحل مكانها، قائلا إن الكيان الإسرائيلي يقوم فعلا بحرب نفسية على عدة جبهات، فقد وجهت مؤخرا تهمة لحزب الله بأنه وراء الحادث الذي أودى بالإسرائيليين في بلغارايا، مع أن كل الدلائل تدل على أنه لا علاقة لا لإيران ولا لحزب الله بهذا الحادث.
ونوه الى أن الكيان الإسرائيلي لن يدخل حربا ميدانية لا مع حزب الله ولا مع لبنان ولا داخل سوريا، بسبب أن الكيان الإسرائيلي لم يستكمل حتى الآن الدفاع الصاروخي ولن يستكمله حتى عام 2015، موضحا أن مضادات الصواريخ التي زودتها أميركا للكيان الإسرائيلي والمضادات التي أنتجها الكيان الإسرائيلي تستطيع إسقاط 25% فقط من الصواريخ التي تنطلق إليها.
AM – 22 – 23:50