واضاف محمد في حديث مع قناة العالم صباح الاثنين ان سوريا لا يمكن ان تستخدم ضد الجماعات المسلحة الا الاسلحة التي تتناسب مع التسلح الذي تمتلكه هذه الجماعات بما يكفل القضاء عليها او محاصرتها واستسلامها .
وتابع الباحث السوري قائلا ان مايثار عمّا يسمونه بالمخزون الكيمياوي من الاسلحة وضرورة تطويق مخاطره المزعومة فالهدف منه الايحاء للرأي العام العالمي بأن سوريا ضعيفة وان النظام قد تفكك وان الدولة لا تسيطر على اراضيها ، في حين ان سوريا اكدت بشكل واضح ان كل الاسلحة التي تمتلكها هي تحت سيطرة الدولة وان هذه المجموعات الارهابية المسلحة المدعومة من الخارج هي الان تحت السيطرة وان الاجهزة المختصة تتعامل معها بالاساليب المناسبة .
وحول الموقف الروسي في التأكيد على الحل السياسي والتحذير من مخاطر حرب اهلية قال محمد ان هذا ليس موقف سوريا وحدها بل موقف الصين ايضا وايران ودول اخرى يصل مجموع سكانها الى اكثر من ثلثي سكان الكرة الارضية ، مضيفا ان هذه الدول تعلم ان هذف الغرب واعوانه هو تهديم الدولة وتقويضها وتقسيمها وافتعال نزاعات مسلحة داخلية لاضعاف الجيش السوري الذي يشكل تهديدا حقيقيا للمشروع الاميركي الاسرائيلي في المنطقة ، وبالتالي فان من يريد ان يساعد في الحل السياسي في سوريا فعليه ان يعتمد اجتماع جنيف وما تمخض عنه في تأكيده على الحوار وعلى اهمية دور الشعب السوري في تقرير مستقبل بلده السياسي .
واكد ان اي عملية في سوريا لا تعتمد على الحوار وعلى الحلول السياسية فانها لن تفلح في تحقيق اي اختراق مهما لقيت من مساندة من الغرب واعوانه من تسليح ودعم سياسي واعلامي فضلا عن المادي.
وانتقد الباحث السوري بشدة دعوة الجامعة العربية الى تنحي الرئيس بشار الاسد معتبرا ان الذين وقعوا على هذه الدعوة يجهلون ما يدور حولهم ، فلو كان مجلس الامن قادرا على اصدار مثل هذا القرار لما انتظر الحمدين وسعود الفيصل ليصدروا مثل هذه الدعوة المرفوضة من قبل الشعب السوري ، وبالتالي فان هذا القرار ليس الا للاستهلاك المحلي والاعلامي .
Ma.11:37.24