وانتقد محللون سياسيون صمت السلطة الفلسطينية والدول العربية تجاه ما يحدث للقدس من عمليات تهويد.
وأكد منسق الحملة الشعبية لمواجهة الاستيطان جمال جمعة في حديث لمراسلنا أن مسلسل الاستهداف لمدينة القدس لم يتوقف، وقال: منذ فترة طويلة يتم الإخراج في جبل أبوغنيم ومنطقة جنوب القدس بشكل شبه شهري لمشاريع جديدة سواء لمستوطنة جديدة مثل جفعات همتوس أو لمشاريع بناء بني تحتية وخدماتية أو لمشاريع مثل الخدمات التجارية أو السياحية مثل هوتيلات وأيضاً لبني سكنية.
ويعد هذا المشروع والمصادقة الاحتلالية الاستيطانية صفعة جديدة للسطة الفلسطينية ومن يقف يتغني بعودة مايسمي بالمفاوضات المتوقفة منذ سنوات طويلة برفع المحتل الإسرائيلي تجميد الاستيطان.
واعتبر محللون سياسيون مايحصل من مصادقات إسرائيلية لبناء الآلاف من الوحدات الاستيطانية وبشكل متسارع دلالة علي ضعف السلطة الفلسطينية والدول العربية المنشغلة فقط ضد مايحصل بسوريا.
وأكد المحلل السياسي حلمي الأعرج أن العجز موجود، وهو بفعل عنجهية الاحتلال، وفي ظل الصمت الدولي حيال الشعب الفلسطيني.
وأضاف: ان السلطة الفلسطينية لاتفعل مايمكن أن تفعله في مواجهة هذا الاحتلال والاستيطان؛ ولكن المقاومة الشعبية تتعاظم وتزداد المقاطعة الاقتصادية علي الصعيد الدولي يوماً بعد يوم.
وتعتبر الهجمة الاستيطانية هذه من أخطر المخططات الاستطيانية التي يتم المصادقة عليها في الفترة الأخيرة.
هذا و تصادر مساحات شاسعة من أجل بناء مئات الوحدات الاستطيانية في ظل انشغال عربي بأوضاعهم الداخلية واستغلال احتلالي إسرائيلي للأرضي الفلسطينية.
07/27 00:04 Fa