واضاف لاريجاني في كلمة القاها الجمعة في مدينة قم المقدسة بمناسبة يوم القدس العالمي، ان الصراع بين الدول الغربية وايران الاسلامية ليس على القضايا النووية، بل انها تعرف جيدا ان بلدنا قد احبط جميع المؤامرات الاستكبارية في المنطقة.
واشار الى ان ايران الاسلامية لن تسعى ابدا وراء المغامرة واثارة التوتر في المنطقة وتريد فقط عزة واستقلال الشعوب الاسلامية وان تعيش هذه الشعوب في سلام وامن وعدالة، وقال ان المزاعم التي يطلقها زعماء الدول الاستكبارية والحكام العرب الرجعيون بشان الدفاع عن حقوق الانسان والديمقراطية تثير السخرية والضحك.
واكد لاريجاني على ان تعليق عضوية سوريا في منظمة التعاون الاسلامي دليلا على مذلة عملاء الدول الغربية، وقال: في الظروف الحساسة التي تشهدها المنطقة يجب رصد مخططات العدو المشؤومة في القضية السورية لان الدول الغربية تسعى وراء تدمير نهج المقاومة في المنطقة.
واعتبر لاريجاني الماهية والطبيعة الاصلية للصحوة الاسلامية بانها تتركز على الكفاح ضد الظلم والاستكبار وانقاذ القدس الشريف وقال ان الكيان المحتل للقدس يعاني اليوم بشدة من العزلة وان بعض التخرصات والضجات التي يثيرها هذا الكيان ضد الشعب الايراني والمسلمين دليل على عجزه.
وصرح: ان اوهام الكيان الصهيوني المجرم للاستيلاء على المناطق الواقعة بين النيل والفرات قد تحولت الى شعار فارغ ومثير للسخرية بحيث انهم اليوم اصبحوا متحيرين ومتخبطين في توفير امنهم الى حد اعتبر اوباما امن اسرائيل خطا احمر لاميركا.
واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى المشاريع الاستسلامية التي طرحتها بعض الدول العربية والغربية طيلة الاعوام الستين الماضية من احتلال فلسطين وقال: انه في اي من هذه المشاريع لم يؤخذ بنظر الاعتبار اي حق للشعب الفلسطيني وان هذه المشاريع قد افسحت فقط مجالا للكيان الصهيوني لاحتلال المزيد من الاراضي وتشريد وقتل المزيد من الفلسطينيين.
وتابع: بعد انتصار الثورة الاسلامية فقد تحول الجهاد ضد الكيان المحتل للقدس وازالة هذه الغدة السرطانية الى اساس ومبدا لتحرك المسلمين الاحرار وان حزب الله لبنان وحماس قد انتهجا افكار وكلمات الامام الخميني (رض) في كفاحهما والحاقا اضرارا جسيمة وبالغة بالصهيونية.