وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إن "رئيس الجمهورية وأمير قطر لاحظا تطابقاً في وجهات النظر (بينهما) وقررا تنسيق جهودهما من أجل حصول انتقال سياسي في سوريا في شكل منظم وفي أسرع وقت".
وشدد الرئيس الفرنسي على أنه "لا يمكن التوصل إلى حل سياسي من دون تنحي بشار الأسد"، مذكراً بـ"التزام (فرنسا) من أجل سوريا حرة، ديموقراطية، تحترم حقوق الإنسان وكلاً من مجموعاتها" الدينية.
وخلال اللقاء، أعرب هولاند ايضاً عن "عزمه على تعزيز الشراكة الصلبة والطموحة التي تجمع بين فرنسا وقطر منذ وقت طويل".
ويأتي التصريح الفرنسي في سياق الغضب القطري من استبعاد الدوحة من اللجنة الرباعية لمتابعة الوضع السوري.
وكان مصدر دبلوماسي عربي كشف لميدل ايست أونلاين عن استياء أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من الرئيس المصري محمد مرسي لمسؤوليته عن ذلك الاستبعاد.
وذكر المصدر أن أمير قطر اعتبر تغييب بلاده عن اللجنة نكراناً للجميل مارسه الرئيس المصري الجديد الذي يبدو أنه يسعى إلى استرضاء السعودية والتقرّب من تركيا.
وهذا اللقاء بين هولاند وأمير قطر هو الثالث الذي يخصصه الرئيس الفرنسي للملف السوري في ثلاثة أيام.
وكان هولاند استقبل الإثنين الموفد الدولي الجديد إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، ثم تشاور الثلاثاء مع وفد من المجلس الوطني السوري المعارض برئاسة رئيسه عبد الباسط سيدا.