وأوضح شوهاني أن إيران، عندما شعرت بأن الطرف الآخر لا يلتزم ببنود المذكرة، عادت مجددًا إلى إغلاق مضيق هرمز أو فرض تحكم انتقائي في حركة الملاحة عبره.
ولفت إلى أن تقارير متواترة نشرتها وسائل إعلام أمريكية قبل يومين أو ثلاثة أيام، تحدثت عن أن حجم الخسائر التي تسببت بها الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية أكبر بكثير مما تعلنه الإدارة الأمريكية أو وزارة الحرب الأمريكية.
وأضاف أن ترامب، في حال فوزه، قد يعتقد أنه سيكون مرتاح البال، لكن في حال عدم فوزه، ستبقى أمامه فترة تقارب أربعين يومًا حتى تشكيل أو انعقاد الكونغرس الجديد، بمجلسيه الشيوخ والنواب، مشيرًا إلى أن هامش تحركه سيظل مفتوحًا خلال هذه الفترة.
وأشار شوهاني إلى أن الهجمات الإيرانية توجّه رسالة واضحة إلى الجانب الأمريكي، مفادها أن إيران لا يعنيها ما إذا كان الرئيس الأمريكي يريد التوصل فعليًا إلى اتفاق، أو يسعى إلى كسب الوقت، مؤكدًا أن طهران تثبت من خلال هذه الهجمات أنها جاهزة ومستعدة للرد.
واعتبر أن اختبار إيران، قبل أسبوعين، لصاروخ مضاد للسفن بالقرب من بارجة أمريكية يمثل دليلًا على ذلك، موضحًا أن إيران كانت قادرة على استهداف البارجة، لكنها اختارت إجراء اختبار للصاروخ أولًا، إلى جانب توجيه رسالة واضحة إلى الجانب الأمريكي.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...