وقال نائب رئيس هيئة التنسيق الوطنية في المهجر خالد عيسى في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: هناك بعض الانشقاقات المفهومة في الجيش تحت تبريرات عدم اطلاق النار على المتظاهرين، لكنهم لا يقومون باعمال هجومية ولا يخربون المؤسسات العامة، معتبرا انه ما عدى ذلك من المجموعات التي تم تشكيلها وتسليحها بعد اجتماع مجلس الامن القومي التركي في نهاية عام 2011، وبدعم من الدول الخليجية والولايات المتحدة فانها مرتهنة الى اجندات خارجية ولا تمثل روح المطالب المحقة للشعب السوري.
واضاف عيسى: في الفترة الاخيرة فتحت تركيا ابوابها لكل التنظيمات السلفية والارهابية بمن فيها القاعدة والشيشان والاوكرانيين، مؤكدا ان هؤلاء لايهمهم الا اثارة العنف والقتل والدمار في سوريا.
واضاف نائب رئيس هيئة التنسيق الوطنية في المهجر خالد عيسى ان التحالف الغربي العربي التركي لا يراهن على التدخل العسكري في سوريا بعد سقوط ذلك من ايديهم بسبب الصعوبات جراء التوازنات القائمة في المنطقة، معتبرا ان رهانهم هو على المجموعات المسلحة.
واكد عيسى ان لجنة اميركية تركية تعمل بشكل دائم على تنظيم هذه المجموعات عبر مركزة التمويل، للتمكن من التحكم بها بشكل اكبر، مشددا على ان التدخل الخارجي موجود في سوريا لكن التدخل المباشر سيكون مكلفا اكثر لهم.
واشار الى ان هيئة التنسيق دعت منذ بداية الاحتجاجات في سوريا الى حوار وطني لحل كل الاشكالات، لما فيه مصلحة الوطن والمواطنين، منوها الى ان الهيئة تدعو الان لحوار في الداخل لكل اطراف المعارضة بمن فيها بعض المجموعات المسلحة التي لم تنزلق الى الاجندات الخارجية.
واعتبر عيسى ان تهيئة الاجواء لذلك تتطلب وقف اطلاق النار وهدر الدماء وتدمير البنية التحتية في سوريا من كل الجهات، محذرا من ان القوى المعادية لسويرا تريد ان تهدم من الداخل البنى التحتية وتمزق النسيج الوطني السوري.
واوضح نائب رئيس هيئة التنسيق الوطنية في المهجر خالد عيسى ان القوى الدولية اذا ما كانت فعلا جادة في الحفاظ على وحدة التراب السوري وحل الازمة فانها يمكن ان تساهم في هذه المبادرة، مشيرا الى ان هناك مجموعات مسلحة لا توافق على التمويل والتسليح الخارجي والتحريض الطائفي الذي لا يناسب البنية الدينية والقومية للمجتمع السوري.
MKH-25-22:48