وشدد جليلي خلال استقباله اليوم الاحد وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر على ضرورة انهاء اعمال العنف وجمع الاسلحة وامتناع الدول عن دعم العناصر المسلحة ، مؤكدا ضرورة الاستفادة من المبادرات الجديدة ومشاركة اطياف مختلفة من الشعب في الحوار الوطني السوري.
من جانبه وصف وزير المصالحة الوطنية السوري في هذا اللقاء العلاقات بين الجمهورية الاسلامية في ايران وسوريا بانها عميقة ولا مثيل لها وقال : ان جميع الشعب السوري بمختلف مكوناته يريد تقرير مصيره بنفسه في اطار الوسائل الديمقراطية وبدون تدخل خارجي ولهذا الغرض فان سوريا على استعداد لاي حوار مع التأكيد على صيانة الاستقلال ونبذ العنف.
واضاف : ان سوريا ستتجاوز في نهاية المطاف الظروف الراهنة في اطار مصالح الشعب وستبقى كذلك في محور المقاومة.