وشدد صالحي لدى استقباله وزير الدولة السوري لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر، على ان السياسة المبدئية لايران تقوم على اساس دعم تسوية المشاكل العالقة في المنطقة.
وبحث الجانبان العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية والدولية وخاصة الحرب على سوريا وسبل تحقيق الاستقرار الدائم.
واوضح صالحي ان مشكلة سوريا قابلة للحل فقط عن طريق الحوار، وشدد على ضرورة وقف العنف وبلورة آلية لتحقيق مطالب الشعب وايجاد حوار بين النظام والاحزاب والتيارات السياسية.
واعتبر ان اجراء حوار وطني لتحقيق المصالحة الوطنية هو أفضل سبيل لتحقيق الاستقرار الدائم في سوريا.
من جهته، اشاد حيدر بمواقف ايران الرامية لاعادة الاستقرار الى سوريا، مؤكدا ان الحلول السياسية يجب ان تقود الى وقف كامل للعنف والتدخل الخارجي وارسال السلاح والمسلحين الى داخل سوريا.
واوضح ان جميع قضايا سوريا قابلة للحل عبر الطرق السلمية والحوار والمشاركة في العملية السياسية.