واشار لاريجاني في تصريحات ادلى بها الاحد خلال استقباله في طهران وزير شؤون المصالحة الوطنية السوري علي حيدر الى مساعي القوى الدولية لمناهضة الحكومة والشعب السوري واعتبر هزيمة سوريا بمثابة هدية كبرى يقدمها الغرب للكيان الصهيوني .
ووصف العلاقات بين طهران ودمشق بانها تكتسب الاهمية وقال: ان الحكومة والشعب في ايران يقفان الى جانب سوريا حكومة وشعبا ويقدمان الدعم لهذا البلد .
واشار لاريجاني الى الخطوات التي تقوم بها بعض بلدان المنطقة ضد سوريا واعتبرها سياسة خاطئة .
واردف قائلا : ان زعزعة الاستقرار في سوريا ستترك نتائج غير مطلوبة على المنطقة وستعرض بلدان المنطقة الاخرى في المستقبل الى مشاكل كثيرة .
من جانبه اكد علي حيدر على اهمية علاقات بلاده مع ايران وقال ، ان الشعب السوري لن ينسي مطلقا الدعم الذي يقدمه الشعب الايراني في ظل الظروف الصعبة الحالية لهذا البلد .
واعتبر الشعبين الايراني والسوري لديهما تاريخ عريق من علاقات الصداقة وتربطهما مصالح مشتركة كثيرة .
واعتبر الهدف من ممارسة الضغوط على هذا البلد يتمثل بتغيير مواقف دمشق حيال الكيان الصهيوني وقال ، ان الحكومات التي تتدخل في الشان السوري تتابع الحاق الهزيمة بتيار المقاومة في المنطقة ضد الكيان الصهيوني .
واعتبر دور سوريا ومكانتها في تيار المقاومة بانه يكتسب الاهمية 'وانه رغم الدعم الشامل الذي تقدمه الحكومات التدخلية للجماعات الارهابية في سوريا الا ان الشعب في هذا البلد سيحقق النصر النهائي ' .