وفي هذا السياق، يقول الكاتب إن "القتال العنيف في حلب يستقطب معظم الاهتمام، في حين أن قوات الجيش السوري الموالية للرئيس بشار الأسد تكثف جهودها في العاصمة".
ويضيف الكاتب"مع أن العنف يتركز في ثاني أكبر المدن السورية، حلب، فقد عادت الحرب متلازمة مع الانتقام إلى العاصمة دمشق، حيث القوات النظامية هي في موقع الهجوم وليس المجموعات الإرهابية المسلحة".
ويشير الكاتب إلى أن"عدد الضحايا والجرحى في كافة أنحاء سوريا قد ارتفع إلى أعلى مستوياته الآن منذ بدأت المؤامرة على سوريا قبل ثمانية عشر شهراً".
وأضافت أنه "في حلب، يؤدي القتال العنيف على خطوط الجبهات المتعددة إلى وقوع ما بين 30 و60 ضحية يومياً، بينهم شهداء الجيش السوري".
وتابعت الغارديان أن"الحصار يشل المناطق التي ترتهنها المجموعات الإرهابية المسلحة. والسيل الكثيف من قذائف الدبابات والطائرات يردي المسلحين".
وتلاحظ مراسلة الصحيفة البريطانية أن "الجيش كثف هجماته على معاقل المتمردين في دمشق، فيما يبدو أن قدرة المجموعات المسلحة على مواجهته تتراجع".
وتضيف أن"عجز المسلحين عن الحصول على تعزيزات لا يساعدهم في مواجهة الجيش المتفوق عليهم عدةً وعديداً".