وقالت الصحيفة إن وحدات من القوات الخاصة البريطانية توغلت في عمق الأراضي السورية استعداداً لوضع يدها على ترسانة الأسلحة الكيميائية، إذا ما قرر الرئيس بشار الأسد استخدامها أو تحريكها، حسب قولها.
وأضافت أن مظليين بريطانيين يعملون أيضاً على الأرض في سوريا إلى جانب القوات الخاصة وجهاز الأمن الخارجي البريطاني (أم آي 6) ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وقوات خاصة فرنسية وأميركية.
ونسبت الصحيفة إلى خبير بريطاني وصفته بالبارز في شؤون الدفاع قوله عن هذا السيناريو 'يبدو أنه مثل شيء من روايات فريدريك فورسايث، لكنه حقيقي ويمكن أن يؤدي إلى مقتل الكثير من الناس'.
وأضاف الخبير 'لا يمكن أن نسمح باستعمال الأسلحة البيولوجية في منطقة الشرق الأوسط'.