وقال نجاتي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: كان لقاء الرئيس بشار الاسد مع الوفد الايراني برئاسة النائب بروجردي مناسبة لتأكيد موقف سوريا، كما انه عكس عمق العلاقة السورية الايرانية وثبات الموقف لدى الجانبين من خلال توجه مشترك في حل الازمة السورية.
واضاف نجاتي: ان الرئيس الاسد اكد ضرورة انهاء الارهاب مهما كلف ذلك من ثمن في سوريا، وعودة الامن والامان والاستقرار، حيث تستهدف المؤامرة الخارجية الكبيرة سوريا بموقعها الجغرافي والسياسي، وضمن منظومة المقاومة والممانعة.
واعتبر ان ذلك ينعكس في كل الخطوات على الارض وضرب معاقل المسلحين والمرتزقة الذين يتلقون دعما غير محدود ماديا وعسكريا ولوجستيا واعلاميا، من الدول التي تريد لسوريا الدمار بكل مكونات الدولة فيها.
وحول مقترح طهران لتسوية الأزمة السورية سلميا ومن خلال الحوار قال نجاتي ان لايران دورا كبيرا في ايجاد حل للازمة السورية وهي جزء منه، على عكس ما تروج له القوى المتحالفة الغربية والعربية من اتهام لايران بانها جزء من المشكلة وتدعم النظام ضد الشعب وما الى ذلك من اقاويل مغرضة تحاول ان تقلب حقيقة موقف ايران من الازمة السورية.
واكد النائب السابق في مجلس الشعب السوري خالد نجاتي ان ايران دولة مهمة واساسية في المنطقة وقوة اقليمية بكل المعايير السياسية الاقتصادية والعسكرية، تدعم مساعي مكافحة الارهاب، والمقاومة والممانعة، مشددا على ان وجود ايران في هذه الرباعية هو لصالح الامن والامان ليس في سوريا فحسب بل في المنطقة كلها.
واشار نجاتي الى اعلان طهران في اكثر من مناسبة استعدادها لاستضافة المعارضة من اجل التوصل الى حوار بينها وبين الدولة السورية وانهاء الازمة، وتابع ان مساعي تجري بهذا الخصوص لتحقيق ذلك على هامش مؤتمر قمة عدم الانحياز بطهران.
واعتبر النائب السابق في مجلس الشعب السوري خالد نجاتي ان بلاده ترحب باي مبادرة توصل الى حوار لانهاء الازمة والعنف في سوريا، خاصة اذا كان ذلك من ايران الصادقة والثابتة في موقفها ازاء قضايا المنطقة، مؤكدا ان سوريا تتطلع الى ذلك بجدية خاصة في ظل انعقاد مؤتمر عدم الانحياز الذي يضم غالبية الدول في العالم.
MKH-26-23:49