وأضاف الزميل حسين مرتضى: كان هناك طلعات لبعض الطائرات المروحية وحسب المعلومات الأولية حول طبيعة إستهداف هذه الطائرة والإرتفاع الذي كانت تحلق فيه تشير الى أن هناك صاروخا قد اطلق على هذه الطائرة، وهذا الأمر له دلالاته من الناحية العسكرية.
وتابع: كما تحدثنا سابقا، هناك معلومات تؤكد ان المسلحين قد حصلوا على بعض الصواريخ المضادة للطائرات تم ادخالها من تركيا الى داخل الاراضي السورية، وهذا يؤكد ان الحرب التي تشن على سوريا الآن هي ليست حرب مجموعات مسلحة أو بعض الهواة المسلحين، المسألة أكبر من ذلك.
واشار الى أن هناك دولا تشارك في هذه الحرب على سوريا علنا، بغض النظر عن موضوع إدخال مسلحين من بعض الدول العربية أو غير ذلك، قائلا إن هناك اسلحة متطورة تم ادخالها الى هذه المجموعات المسلحة، وتم ايصال بعض هذه الصواريخ الى العاصمة دمشق، بالإضافة الى بعض الصواريخ التي كان يمتلكها المسلحون في مناطق ريف حلب.
وأضاف: إن هذه الدول تحاول الآن تغيير معادلة الحرب، من خلال تزويد المسلحين بنوعية جديدة من السلاح، خصوصا وأنهم حتى الآن لم يستطيعوا أن يحققوا اي شيء على ارض الواقع، لذلك يحاولون من خلال دعم المسلحين بهذه الصواريخ ان يتم التغيير في معادلة الحرب على الساحات السورية.
وتابع: الجيش السوري يجري الآن عمليات عسكرية في بعض مناطق ريف دمشق، وتحديدا من خلال بعض المعلومات التي حصل عليها من الأهالي، كما ان هناك إشتباكات عنيفة تدور في منطقة عين ترمة ويجري ملاحقة المسلحين فيها بالاضافة الى استكمال ملاحقة المسلحين في بعض المناطق الأخرى بعد ان قام بتنظيف منطقة داريا والمعظمية وصولا الى بساتين صحنايا.
وقال: أبرز حدث الآن هو أن هناك سياسة جديدة يحاول ان ينتهجها المسلحون من خلال نصب بعض مدافع الهاون في بعض المناطق المرتفعة او بعض المناطق التي يتواجدون فيها، ومن ثم يقومون بإطلاق قذائف الهاون عشوائيا على بعض الاحياء السكنية في بعض المناطق القريبة من الريف أو بعض المناطق الاخرى، وهذا ما جرى اليوم وقبل يومين عندما اطلق المسلحون بعض القذائف على بعض المناطق السكنية، وهذا الأمر يوقع عددا كبيرا من المدنيين ضحايا جراء هذه القذائف.
واشار الى أن هذه التطورات تتزامن مع استمرار العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش السوري في حلب، حيث تم تطهير وتنظيف حي الإذاعة كليا واصبح الآن تحت سيطرة الجيش السوري، إضافة الى أن الجيش قام بضبط مخزن للاسلحة كان يستخدمه المسلحون في منطقة الإنذارات وتم تطهير تلك المنطقة.
وقال إن المسلحين إستهدفوا صهاريج محملة بالبنزين للحيلولة دون ايصالها الى مدينة حلب للضغط على الحكومة السورية من قبل المواطنين، وقامت الجهات المختصة بملاحقة المسلحين والحقت بهم خسائر، كما جرت اشتباكات في حي السكري، والاشتباكات في منطقة بستان القصر في حلب ما زالت مستمرة.
واضاف: كان هناك محاولة من قبل المسلحين للهجوم على مركز الامن السياسي في منطقة السليمانية في مدينة حلب، وتصدت لهم الجهات المختصة واوقعت بهم الخسائر، كما حدثت إشتباكات في مساكن هنانو، وتم ملاحقة بعض المجموعات المسلحة هناك.
AM – 27 – 15:55