وقال محمد في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الاثنين إن مجرد إنعقاد قمة عدد الإنحياز بمشاركة هذا العدد الكبير من الدول يشكل فرصة ثمينة لإيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا، بشرط ان تتوفر النية الصادقة والرغبة الاكيدة من قبل الدول المتورطة في المؤامرة على سوريا.
وعبر عن إعتقاده أن الدول المتورطة في الحرب على سوريا ستحاول استخدام كل الوسائل الممكنة لافشال المبادرة الإيرانية التي سيتم عرضها على قمة عدم الإنحياز، قائلا أن خروج القمة بقرار أو بحل سياسي للازمة السورية يعني لهذه الدول التي تعمل نيابة عن الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية والكيان الصهيوني، يعني فشل المشاريع والخطط التي تحاول تنفيذها على الساحة السورية.
وقال: أتوقع أن بعض الدول داخل عدم الإنحياز ستحاول وضع العراقيل والعصي في عجلات المبادرة الإيرانية التي أعتقد انها تتضمن المحاور الموضوعية والنقاط الضرورية لحل الازمة السورية، وخاصة من حيث دعوتها وتاكيدها على مبدأ الحوار الذي يجب أن يشمل جميع القوى الوطنية السورية التي تؤمن بوحدة سوريا وإستقلالها وسيادتها وترفض التدخل الاجنبي وإستخدام العنف.
وأضاف محمد: السعودية وقطر وتركيا لا تمتلك القرار ولا الجرأة السياسية على إتخاذ قرار مستقل عن الرغبة الأميركية والغربية، وقبول هذه الدول التخلص من الوصاية الأميركية والغربية كفيل بحد ذاته بإنجاح أي مبادرة لحل الأزمة السورية.
وتابع: لو كانت هناك نوايا حقيقية صادقة لحل الأزمة السورية لما طالت الأزمة كل هذه الفترة، لانه كلما لاحت في الافق مؤشرات على قرب حل الأزمة وانتهائها، كانت هناك قوى تعمل بشكل مختلف من حيث زيادة وتيرة مساعداتها للجماعات المسلحة وتأمين الدعم السياسي لها.
AM – 27 – 17:58