وقال عضو هيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة محمود مرعي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان هيئة التنسيق لم تستلم حتى الان نص المبادرة الايرانية للحل في سوريا، مؤكدا ان هيئة التنسيق هي مع اي مبادرة وجهد لحل الازمة السورية سياسيا، حرصا على الدولة والمجتمع وبنيتهما، داعيا النظام الى وقف اطلاق النار واطلاق المعتقلين السياسيين جميعا وفورا.
واكد مرعي ان هيئة التتنسيق كانت وما زالت وستبقى تطالب بالحل السياسي، وترفض التدخل العسكري والخارجي، وتريد وقف هدر الدماء في سوريا، معتبرا ان الازمة في سوريا تحولت الى صراع على سوريا بين معسكرين شرقي وغربي والشعب يدفع الثمن.
ودعا عضو هيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة محمود مرعي الدول الاقليمية مثل ايران وتركيا وايضا الولايات المتحدة وروسيا الى ان يتفقوا على اخراج سوريا من ازمتها وان يساعدوا على تحقيق ذلك، مشيرا الى ان روسيا والصين وايران ابغت هيئة التنسيق الموافقة على مبادرةتها والترحيب بها، لكن النظام هو من لم يجب حتى الان عن ذلك.
واشار مرعي الى ان هيئة التنسيق الوطنية اطلقت مبادرة لحل الازمة السورية قبل نحو اسبوعين (14/08/2012) في شهر رمضان، وطلبت فيها ان يتم وقف اطلاق النار بمناسبة عيد الفطر السعيد، والدخول في هدنة، واطلاق سراح المعتقلين والاسرى والمختطفين وايصال المواد الغذائية والدواء الى المناطق المنكوبة في سوريا.
وتابع عضو هيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة محمود مرعي: ان النظام اذا ما كان قد قبل بهذه المبادرة فان من الممكن ان يكون هناك شيئ يتم التأسيس عليه لتفاوض وحوار من اجل حل الازمة في سوريا.
واضاف مرعي:اوصلنا هذه المباردة الى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن، وايران وتركيا ودول الجوار والاتحاد الاوروبي والنظام، الذي لم يوافق حتى الان على اية مبادرة للحل السياسي، وما زال يرفض اي حوار قبل القضاء على المسلحين، ما يعني انه مازال يسيطر عليه العقل الامني والعسكري.
واشار عضو هيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة محمود مرعي الى ان النظام يطلق سراح بضع مئات من المعتقلين واخر وجبة كانت الاثنين، لكنه يوجد الآلاف ممن اسماهم بمعتقلي الرأي في السجون، مشيرا الى انه يرأس مجلس ادارة المنظمة العربية لحقوق الانسان في سوريا وان لديه في ذلك ارقاما واسماءا ومناطق بالوثائق، حسب قوله.
MKH-27-22:50