واضاف سلمان لدى مشاركته في برنامج مع الحدث في قناة العالم مساء الاثنين ان انعقاد القمة السادسة عشرة لحركة عدم الانحياز في طهران تحت شعار القيادة الجماعية للعالم يعبر عن النزعة الانسانية لدى ايران ويشكل رفضا للقطبية الاحادية والثنائية في العالم .
وفي حديثه عن الازمة السورية قال الباحث السوري اننا نعلم ان ايران هي طرف أساسي في الحل ، موضحا ان ايران طرحت بكل صدق وصراحة ان الحوار هو المدخل الاساسي لحل الازمة السورية المفتعلة ، كما دعت الى الحوار مع كل اطراف المعارضة واحترام السيادة السورية ، ودعت ايضا الى عدم التدخل الاجنبي ، وهذا الشيئ ينسجم تماما مع ميثاق الجمعية العامة للامم المتحدة .
واعرب سلمان عن اعتقاده بان النجاح مضمون تماما للمبادرة الايرانية بعكس مواقف ومبادرات بعض الدول الاخرى التي تدعو الى التخل الاجنبي والانتقاص من السيادة السورية وفرض هيمنة القطبية الاحادية ، وبالتالي فان سوريا رحبت وترحب بالمبادرة الايرانية وهذا ما تبين منخلال لقاءات علاء الدين بروجردي مع كبار المسؤولين السوريين في دمشق .
واشار سلمان الى ان العالم اجمع يدرك ان ايران لديها مطالب انسانسة تنسجم مع سياستها وادارتها ومنطلقاتها ، وانها اكدت للعالم ان الادارة الغربية ، ومن يصب الزيت على النار في سوريا مصيرهم الفشل ، وعلى هذا الضوء يمكن ان نفهم تصريحات بروجردي عندما قال ان أمن سوريا من أمن ايران وبالعكس .
واكد الباحث السوري ان المبادرة الايرانية لم تستبعد مبادرة كوفي عنان ذات النقاط الست ولا توصيات اجتماع جنيف وبالتالي فان الاطراف الحريصة على حقن الدم السوري ان تقترب من المبادرة الايرانية كمدخل للتوصل الى حل سياسي ينهي الازمة .
Ma.22:46.28