واكد ان الشرع رحب بالمبادرة الإقليمية التي ستطرح في قمة طهران لدول عدم الانحياز بشأن حل الأزمة السورية وبفكرة إنشاء لجنة اتصال تضم مصر وإيران والسعودية وتركيا.
واعتبر الشرع أن عدم قبول بعض الدول بإشراك ايران بالجهود الخاصة بتسوية الأزمة السورية بحجة أن إيران جزء من المشكلة يشكل خطأ سياسياً واضحاً، مشبهاً القيام بذلك بابعاد الولايات المتحدة عن أي جهد سياسي يتعلق بحلّ الصراع العربي الإسرائيلي سلمياً.
واوضح أن طلب إيران مشاركة العراق والجزائر في اللجنة يسهم في تحقيق مزيد من التوازن المطلوب للنجاح في عملها.
وقال الشرع أن الشرط الأساسي لتحقيق التسوية السياسية يتمثل بوقف العنف من قبل كل الأطراف ومن ثم الدخول في حوار وطني.
وأكد نائب الرئيس السوري أن ذلك يعني الإستناد إلى خطة المبعوث الأممي كوفي أنان ووثيقة مؤتمر جنيف وهو ما يتطلب قراءة موضوعية متلازمة لهاتين الوثيقتين، معتبراً أن القبول بهاتين الخطتين يجعل الدول الغربية خارج الفيتو الروسي والصيني في مجلس الأمن.
وأضاف الشرع أن ذلك يساعد جميع السوريين أي الحكومة والمعارضة على الدخول في حوار وطني والقبول بنتائجه إذا توافرت الإرادة السياسية وصدقية التطبيق.