عاجل:

طهران تدعو لوقف التدخل بالبحرين واليمن وسوريا وبدء الحوار

الثلاثاء ٢٨ أغسطس ٢٠١٢
١٠:٥٩ بتوقيت غرينتش
طهران تدعو لوقف التدخل بالبحرين واليمن وسوريا وبدء الحوار طهران(العالم)-28/08/2012 ـ اكد مساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان، ان المقترح الذي ستقدمه ايران لحل الازمة السورية خلال قمة حركة عدم الانحياز التي تستضيفها يقوم على اساس اقامة حوار شامل بين الحكومة والمعارضة السلمية، واكد ان المعارضة الارهابية التي تقتل وتختطف لن تشارك في الحوار، داعيا الى وقف التدخل الخارجي في البحرين واليمن وسوريا والبدء بحوار وطني.

اعداد وثيقة القمة بسرعة قياسية
وقال امير عبد اللهيان في لقاء خاص مع قناة العالم الاخبارية الثلاثاء: حسب العرف المعمول به في الاجتماعات الدولية خاصة عدم الانحياز تمت مناقشة الوثائق التي اقرها اجتماع وزراء الخارجية في شرم الشيخ، خلال جلستين من قبل كبار الخبراء في طهران، وتم رفعها في 667 صفحة، وتمت مناقشتها من جديد، ونتيجة للادارة الجيدة من قبل السيد آخوند زاده نائب وزير الخارجية (الايراني) والتعامل الذي حصل من قبل ممثلي البلدان فقد استطعنا بسرعة بالغة وقياسية من الانتهاء من اعداد مسودة وثيقة القمة التي تمت احالتها الى اجتماع وزراء الخارجية.
واضاف عبد اللهيان ان الاقرار السريع لمسودة البيان الختامي تعود ايضا الى دور ومكانة الجمهورية الاسلامية والتعامل والعلاقة لديها مع البلدان المهمة والمؤثرة في الحركة، بالاضافة الى الثقة التي ابدتها الوفود المشاركة باداء الجمهورية الاسلامية وتعاملها، الامر الذي يثبت مصداقية ايران ومواقفها المبدأية على الساحة الدولية.
واكد امير عبد اللهيان ان ايران بذلت جهودا كبيرة وستستمر حتى نهاية المؤتمر على اساس الحكمة والحنكة السياسية مع المحافظة على الاصول والثوابت، والعمل على تغيير المنظومة الدولية، منوها الى ان المؤتمر يسير بشكل طبيعي وباجماع كبير من قبل الوفود المشاركة.
واشار مساعد الخارجية الايرانية حسين امير عبد اللهيان الى ان الوفود اعربت عن شكرها على حسن التنظيم والاستقبال، خاصة في المواضيع ومضامين الاقتراحات التي تم تقديمها، منوها الى وجود اجماع كبير على وثيقة المؤتمر التي تمت احالتها الى الاجتماع الوزاري دون احداث اي تغيير فيها.
اعتراف الاعلام الغربي بفشل جهود الغرب لعزل ايران
اشار مساعد الخارجية الايرانية حسين امير عبد اللهيان الى اعتراف وسائل الاعلام الغربية بفشل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة والدول الغربية لفرض العزلة على الجمهورية الاسلامية، معتبرا ان اقامة مثل هذا المؤتمر يؤكد ان ايران ليست في عزلة اصلا، بل انها في ذروة التواصل مع بلدان العالم لتترأس منظمة تمثل اكثر من ثلثي بلدان العالم.
واوضح امير عبد اللهيان ان وثيقة المؤتمر ايضا تؤكد ان ايران ليست فقط في عزلة وانما هي على ثقة متبادلة مع بلدان العالم وقد استخدمت ذلك لادارة هذا الاجتماع الكبير على احسن وجه.
مقترح ايران لسوريا يقوم على الحوار ورفض التدخل
وحول المقترح الايراني لحل الازمة السورية قال مساعد وزير الخارجية الايراني، ان ايران قدمت حلولا خلال مؤتمر طهران التشاوري قبل شهر، وتتشاور حولها مع باقي البلدان على هامش هذا الاجتماع، للبحث عن آلية حل سلمية للازمة السورية.
واوضح امير عبد اللهيان ان المقترح الايراني يرتكز على خطة كوفي عنان السداسية التي تم تبنيها من قبل الامم المتحدة، ورغم استقالة عنان من مهمته لكن الابراهيمي سيواصل مهمته على اساس بنودها الستة.
واشار امير عبد اللهيان الى الزيارة المرتقبة للرئيس المصري محمد مرسي، واقتراحه في قمة مكة الاسلامية بتشكيل لجنة اتصال، وقال ان ايران تدعم هذا المقترح، مؤكدا ان مساعي ايران تقوم على اساس اقامة حوار بين المعارضة والنظام في سوريا.
وتابع امير عبد اللهيان ان وزير الحوار الوطني السوري علي حيدر الذي كان معارضا سابقا وشارك في الحكومة الجديدة يزور طهران حاليا وقدم بعض المقترحات والرؤى، منوها الى ان ايران تسعى لبلورة آلية لطرحها في اول اجتماع بين الحكومة والمعارضة في سوريا.
المعارضة السورية السلمية ستدعى للحوار
ونوه امير عبد اللهيان الى ان هناك مجاميع وتيارات حملت السلاح وتلطخت ايديهم بالدماء، معتبرا ان المعارضة التي سيتم دعوتها للحوار هي المعارضة التي تتبنى الحلول السياسية وليس الارهابية.
واكد امير عبد اللهيان ان ايران على اتصال مع كافة اطراف المعارضة السورية منذ العام الماضي، وقد ابلغنا الرئيس بشار الاسد بذلك ودعمنا مشروعه الاصلاحي الشامل الذي تم ادراجه في خطة المبعوث الدولي كوفي عنان.
واعتبر مساعد وزير الخارجية الايراني ان المجلس الوطني السوري يضم تيارات واطرافا مختلفة، وان لايران اتصالات مع تركيبته السابقة وكذلك الحالية، لكن المشكلة الاساسية في المجلس هي عدم وجود اجماع على رأي واحد، وقراءة واحدة للاوضاع، منوها الى ان المجلس يفتقر الى النفوذ والقاعدة الشعبية داخل سوريا، لكن ايران تحاول الحفاظ على قنوات الاتصال مع مختلف مكوناته، حتى لا يغيب اي طرف عن الحوار مع الحكومة حين يبدأ.
واكد امير عبد اللهيان ان ما يجب ان يتم اتخاذ قرار بشأنه في سوريا هو حفظ السيادة الوطنية، معتبرا ان هناك سيطرة للجيش على الاوضاع في سوريا، حيث تسيطر الحكومة على 85% من مدينة حلب، والجيش يلاحق الارهابيين، مشددا على رفض ايران للعنف وقتل الابرياء.
اجماع اقليمي على ان سوريا تخطت الازمة
واشار امير عبد اللهيان الى انه وخلال زيارته الى لبنان توصل الى اجماع مع المسؤولين اللبنانيين على ان سوريا عبرت مرحلة الخطر واحبطت آمال القوى المعادية التي تتربص بالمنطقة باسرها، معربا عن امله في ان يلبي النظام السوري امال وتطلعات ومطالب الشعب السوري من خلال الاصلاحات السياسية التي يقودها الرئيس بشار الاسد.
واتهم امير عبد اللهيان المسلحين والارهابيين وقوى التطرف بانهم لم يسمحوا بقطف ثمار الاصلاحات في سوريا، وحرموا الشعب من ذلك، موضحا ان هناك اليوم انقساما بين الادارة الاميركية حول استمرار دعم الجماعات المسلحة في سوريا.
ما يسمى بالجيش الحر بقوم باعمال ارهابية وليس سياسية
كما اشار مساعد وزير الخارجية الايراني الى ما يسمى بالجيش السوري الحر وارتباطه بالخارج وتلقيه الدعم من الدول الاقليمية والاجنبية، وتورطه باختطاف 48 من الزوار الايرانيين واعلان مسؤوليته عن ذلك، معتبرا ان ذلك يقترب كثيرا من اسلوب تنظيم القاعدة خلال العقد الاخير.
وحذر امير عبد اللهيان من ان مثل هذا السلوك لا يمثل عملا سياسيا بل هو عمل ارهابي، مشددا على ان مثل هذه الاعمال لا تضمن اي مصلحة للشعب السوري الذي يرفض مثل هذه المجموعة التي تختطف وتقتل، ولا تستحق لقب المعارضة.
عودة سفيرنا بالبحرين مرهونة بالاستجابة لمطالب الشعب
وحول مشاركة البحرين في قمة طهران بوزير خارجيتها والعلاقات بينها وبين طهران قال مساعد وزير الخارجية الايراني ان الحكومة البحرينية قررت الشهر الماضي اعادة سفيرها الى ايران، وقد استأنف نشاطه الدبلوماسي، منوها الى ان ايران تؤكد دائما ان الحلول العسكرية لم تلب طلبات الشعب البحريني بل زادت من تعقيد الازمة في البلاد، داعيا الى التوجه نحو الحلول السياسية التي يمكن ان تساهم في تحقيق المصالحة الوطنية وايجاد الحل والحوار الوطني.
واكد امير عبد اللهيان ضرورة وقف التدخل الاجنبي في البحرين واليمن وسوريا، والبدء بحوار وطني يعطي نتائج ملاموسة يلمسها الشعب.
وشدد مساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان على ان اعادة طهران سفيرها الى المنامة يرتبط بمستقبل التطورات في البحرين وما ستؤول اليه الامور هناك وكيفية تعامل النظام هناك مع الازمة السياسية.
MKH-28-17:46

0% ...

آخرالاخبار

حماس: الحية أجرى اتصالات عاجلة مع الوسطاء لوقف التصعيد في غزة


 وزير الخارجية التركي: مقترحات لإنهاء القتال المتعلق باليمن نقلت إلى جميع الأطراف


 خليل الحية: ندعو الوسطاء والأطراف المعنية إلى الضغط على الاحتلال للالتزام باستحقاقات المرحلة الأولى


 خليل الحية: تصاعد الاستهدافات والاغتيالات في غزة والاعتداءات في الضفة والأقصى يقوّض فرص الاستقرار


 الاحتلال ينفذ تفجيرين جديدين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


 مصادر يمنية: غارات سعودية تستهدف محافظة تعز


 حركة حماس: أجرى رئيس الحركة خليل الحية اتصالات مكثفة مع الوسطاء، في ظل تصاعد الاستهدافات وتفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة


 الشيخ قاسم: يجب أن نعمل من أجل نصرة القضية الفلسطينية بكل ما أوتينا من قوة


باحث سياسي: إيران جاهزة للحرب وهرمز ورقة ضغط بيدها دائماً


 الشيخ قاسم: فلسطين بالنسبة لنا هي القضية المركزية كما قال وأوصى سيد شهداء الأمة