ووقع التفجير اثناء تشييع شخصين مواليين للنظام قتلا في المنطقة نفسها بتفجير سابق،
واسفر التفجدير الجديد عن اصابة ثمانين شخصا بعضهم في حال خطرة، وتدمير وإحراق عدد من السيارات وإلحاق أضرار كبيرة بالمحال والمنازل المجاورة.
ويقطن في تلك المنطقة اكثرية من الدروز والمسيحيين وتم تفجير السيارة بالقرب من مقبرة درزية.