وكان الاجتماع الوزاري لقمة عدم الانحياز الـ 16 قد انطلق امس الثلاثاء، حيث سلم نائب وزير الخارجية المصري رئاسة القمة الى وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي.
وقال نائب وزير الخارجية المصري رمزي عز الدين رمزي: ان حركة عدم الانحياز تشهد العديد من التحديات التي تتطلب بلورة رؤية متطورة تعزز من قدراتنا على التفاعل النشط معها، بما في ذلك عبر تعزيز مساهمة الدول النامية في تطوير وادارة مؤسسات الحوكمة الدولية والعمل على اصلاح الاختلالات الهيكلية في النظام الدولي بشكل مبتكر يحقق مصالح مختلف الاطراف.
الى ذلك قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في تصريح لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان التوجه الخاص اليوم هو للتضامن مع سوريا، من اجل حل ازمتها، معتبرا ان هنالك ادانة واضحة للعقوبات المفروضة على سوريا ودعم كامل لحقها في استعادة الجولان المحتل.
وتابع هذا المسؤول السوري الرفيع : بالاضافة الى ذلك فان هناك وجهة نظر معقولة ومتوازنة لحل الاوضاع الحالية.
وحول مشاركة الرئيس المصري محمد مرسي في قمة طهران قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست: ان حضور مرسي يمكن ان يكون مثار اهتمام لكثير من الوفود، ويخلق فرصا طيبة للقاءات ثنائية ومتعددة الاطراف.
واعتبر مهمانبرست ان لقاءات مرسي مع المسؤولين الايرانيين ستساعد على تعزيز العلاقات الثنائية وعلاقات الدول القوية والمستقلة في المنطقة مع بعضها البعض لتعزيز تأثيرها.
وكان للملف النووي الايراني حضور قوي على هامش المؤتمر، حيث اكدت الدول المشاركة خلال المشاورات واللقاءات على ضرورة دعم ايران في مواجهة الضغوط التي تمارس عليها في هذا السياق من قبل الغرب.
وفي هذا السياق قال مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية: اؤكد التزامنا بجميع تعهداتنا الدولية ومنها معاهدة ان بي تي، وميثاق الوكالة، واننا مستمرون في تعاوننا مع الوكالة، لكننا لن نتخلى عن حقوقنا البديهية في الحصول على الطاقة النووية ودورة الوقود والتخصيب.
الى ذلك قال مسؤول دائرة الشرق الاوسط بالخارجية الايرانية مجتبى فردوسي بور: في هذا اللقاء ليس فقط اتفقت الاراء حول دعم البرنامج النووي الايراني السلمي، بل كان ذلك (الحصول على التقنية النووية السلمية) مطلب جميع الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز.
MKH-28-19:32