وأضاف الحاج علي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاربعاء: وأما النقطة الثانية التي أكد عليها الرئيس السوري هي ضلوع القوى الخارجية لاسيما تركيا والولايات المتحدة الاميركية في المؤامرة مع الاخذ بعين الاعتبار تزويد العصابات بكل انواع الاسلحة وكل أنواع الاتصال والدعم المالي والسياسي.
وأشار الى ان الرئيس السوري أكد على نقطة هامة جدا وهي ان التقسيم لمسألة الهوية العربية كما طرحها الأسد أحدثت صدمة قوية الآن، موضحا ان من يدعون الوطنية والاسلام منهم من ليس ليهم انتماء اسلامي وليس لديهم انتماء عروبي وجرى في مراحل كثيرة التعتيم على هذه المسألة او الخداع فيها.
وقال: اليوم انكشف هذا الدور واصبحت القضية مسألة موقف ولابد ان تحسم هذه المسألة وهذا يعني أنه توجد قواعد جديدة للاصطفاف وللانسجام بين الكتل القائمة في الاقليم او في مستوى العالم تقوم على مشروعية العدل والحق والبحث عن السلام والتعاون والتطور الدائم والتنمية، وليس على أساس تصدير المؤامرات واختطاف الاسلام وتحويله الى مادة ارهابية ومادة للقتل ونشر الذعر في حياة البشر.
وأشار الى ان الرئيس الاسد تحدث عن معنيين للحسم، الاول هو الحسم الموقفي بمعنى اثبات الذات، مضيفا ان الامور بدأت تتجه الى انحصار هذه الموجة من الظلم والظلام والقتل والعنف، والمواجهات والنتائج وطريقة التعامل مع هؤولاء تؤكد سواء على ارض المعركة او سياسيا او دبلوماسيا ان المسألة دخلت منطقة الحسم.
وتابع: أما المعنى الثاني فهو الحسم الزمني، لأنه هناك وقت لابد منه للحسم لأسباب عديدة أخطرها ان حالة الانكشاف حيث كانت بعض الجماعات تذهب الى مذاهب بأن لهم مطالب وان لهم مظالم وبأنهم يبحثون عن حل وبأن لديهم نسقا سياسيا وسوى ذلك، أما الآن تكشفت امور مذهلة فهم يستخدمون السلاح المتطور وأجهزة الاتصال والادوية والاعلام الخارجي المال والسياسات الكاذبة ويستخدمون التضليل وبعض الخطاب الديني.
وأوضح: تجري اليوم عمليات نوعية لأن هذه الجماعات تتخذ من المدنيين دروعا بشرية وتعمد أحيانا حتى الى تلغيم المساجد وتحتجز الاسر وتلغم البنايات السكنية، ويقولون نحن هنا وعلى الجيش ان يتقدم لنا، وعندها سيكون هناك من يخدم هذه الشائعة الخطيرة وهي ان الجيش هو الذي يقتل المواطنين وهو الذي يدمر المساجد والمؤسسات الحكومية، لذا فالمسألة لابد ان تأخذ قليلا من الوقت.
وأشار الى ان العمليات النوعية تشبه العمل الجراحي باستئصال مايجب استئصاله من الجسم السوري وأنه بدا واضحا ما تم استئصاله ليس سوريا في أغلبه، وانما هو جسم وافد وعالق من خلال المنافذ الخارجية عبر المجموعات التي تأتي من دول أخرى.
A.D-30-00:15