واكد آية الله خامنئي أن نزع أسلحة الدمار الشامل ضرورة فورية ومطلب عام، مجددا موقف الجمهورية الاسلامية في إيران بأنها لاتسعى أبدا لإمتلاك السلاح النووي الذي تعتبر إستخدامه ذنبا كبيرا لايغتفر.
كما أكد آية الله خامنئي أن فلسطين لكل الفلسطينيين، مجددا دعوته لإجراء استفتاء حول تقرير المصير في فلسطين، مؤكدا أن هذا المقترح مشروط بعودة الفلسطينيين من الشتات الى ديارِهم.
وقال القائد: "ما نقوله هو أن فلسطين للفلسطينيين، والاستمرار في احتلالها ظلم كبير لا يطاق، ويشكل خطرا أساسيا على السلام والأمن العالميين.
واضاف: ان كل السبل التي اقترحها وسار عليها الغربيون وأتباعهم لـ «حلّ القضية الفلسطينية» خاطئة وغير ناجحة، وقد اقترحنا سبيل حلّ عادل وديمقراطي تماماً. يشارك كل الفلسطينيين، من مسلمين ومسيحيين ويهود، سواء الذين يسكنون حالياً في فلسطين أو الذين شرّدوا إلى بلدان أخرى واحتفظوا بهويتهم الفلسطينية، يشاركون في استفتاء عام بإشراف دقيق وموثوق، فينتخبون البنية السياسية لهذا البلد، ويعود كل الفلسطينيين الذين تحمّلوا لسنوات طويلة آلام التشرّد إلى بلدهم فيشاركوا في هذا الاستفتاء، ثم تدوين الدستور والانتخابات. وعندها سيعمّ السلام".
وشدد قائد الثورة الاسلامية ايضا على أن الفرصة متاحة اليوم أمام حركة عدم الانحياز لكي يكون لها تأثير كبير على مستوى العالم والقيام بدور كبير لصياغة المستقبل، قائلا، إن العالم يمرّ بفترة انتقالية إلى نظام دولي جديد، ويجب على حركة عدم الانحياز أن تمارس دوراً جديداً.
واضاف، ينبغي أن يقوم هذا النظام على أساس المشاركة العامة والمساواة في الحقوق بين الشعوب، وتضامننا نحن البلدان الأعضاء في هذه الحركة من الضروريات البارزة في الوقت الراهن لأجل انبثاق هذا النظام الجديد.
واشار إلى أن مجلس الأمن الدولي ذو بنية وآليات غير منطقية وغير عادلة وغير ديمقراطية. مؤكدا أن هذه دكتاتورية علنية ووضع قديم منسوخ انقضى تاريخ استهلاكه، مشدد ضرورة عدم إستمرار هذا الواقع المعيب.
وإعتبر قائد الثورة الإسلامية أن الولايات المتحدة وأعوانها قد استغلت هذه الآليات المغلوطة فاستطاعت فرض تعسّفها على العالم بلبوس المفاهيم النبيلة، مؤكدا أن الأواصر المتينة والمنطقية والشاملة للبلدان الأعضاء في حركة عدم الانحياز يمكنها أن تترك تأثيرات عميقة في العثور على طريق العلاج والسير فيه.