وطالب تجمع العلماء الوفود المشاركة بـ"الوقوف بوجه المؤامرات التي تحيكها الولايات المتحدة الأميركية لإيقاع الفتن بين شعوب العالم المختلفة مستغلة التنوع الطائفي والمذهبي والعرقي والقومي،كل ذلك لتبقى هي حاجة لهذه الشعوب في حروبهم على بعضهم البعض وأن لا يعوا العدو الحقيقي لهم فيتحدوا في مواجهته".
دعا التجمع الى "إيجاد حل سلمي وعادل للوضع في سوريا مبني على الحوار بين النظام والمعارضة توصلاً إلى حل يضمن للشعب حقوقه التي يطالب بها ويُبقي سوريا في موقعها المقاوم للاحتلال الصهيوني والمناصر لقضايا المقاومة في العالم الإسلامي"، حثّ على "تأمين صندوق تغذيه الدول الغنية لمساعدة الدول الفقيرة في مواجهة الأزمات التي تعاني منها على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي، ما يؤمن لمحور عدم الانحياز من خلال التكامل الاقتصادي قدرة المواجهة لمحور الاستكبار العالمي".
واعتبر التجمع أن "الانجاز الأكبر أن تستطيع القمة الخروج باتفاق على كل القضايا التي تشغل بال العالم اليوم وخاصة الأمم والشعوب المستضعفة التي تعاني من اضطهاد العالم المستكبر لها وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية"، ورأى أن "المطلوب من الدول المشاركة في المؤتمر أن تكون فعلاً دولاً غير منحازة لهذا العالم المستكبر وأن تتضامن مع بعضها لصنع قوة قادرة على الوقوف بوجهه والتخلص من ظلمه".
ودعا التجمع الرؤساء والملوك والأمراء الى "أخذ المبادرة لحل قضايا الشعوب على صعيد الكرامة والعزة والأمن والسلام والعيش الكريم ورفع مستوى المعيشة لديها، وطالبهم بـ"إيجاد حل عادل للشعب الفلسطيني وإرجاعه إلى أرضه وجعله يقرر مصيره بنفسه ومنع الكيان الصهيوني من محاولاته لتهويد القدس واستمراره بالاستيلاء على مزيد من الأراضي لبناء المستوطنات".
واعتبر التجمع أن "تطوير مجموعة عدم الانحياز لتتحول إلى مجموعة واحدة تمُثَل في مجلس الأمن بشكلٍ دائم ما يمكنها من لعب دور أساسي في السياسة العالمية والمحافظة على الأمن والسلام العالميين".